مطالبات بتعديل قوانين بريطانية تعاقب على كلمات الأغاني
يحثّ ناشطون الحكومة البريطانية على منع قبول كلمات الأغاني دليلَ إدانة في المحاكم، وتطالب مجموعة الفن لا الدليل (Art Not Evidence) بتغيير القانون الذي يسمح حالياً بتقديم كلمات الأغاني التي يكتبها المتهمون، بوصفها دليلاً على انتمائهم إلى عصابات، وهو تغيير يرى الناشطون أنه سيوقف ممارسة تؤثر على ذوي الأصول الأفريقية، وتُجرّم الإبداع.
ووفق القوانين البريطانية الحالية، يمكن للشرطة تقديم كلمات الأغاني التي يكتبها المتهمون، بل وحتى الإشارة إلى ظهور في خلفية فيديو كليب، دليلاً على انتماء المشتبه به إلى عصابة أو تورّطه في أعمال إجرامية، لكن المنظمات الحقوقية تطالب بتعديل القوانين لمنع الشرطة من تقديم كلمات الأغاني دليلاً إلّا إذا كانت حرفية، وليست مجازية أو خيالية.
في رسالة مفتوحة إلى وزارة العدل البريطانية، نشرت أمس الاثنين، تقول مجموعة الفن لا الدليل إن المدعين العامين يلجؤون، بوتيرة متزايدة، إلى عرض كلمات الأغاني والفيديو كليبات والتسجيلات أمام هيئات المحلفين للمساعدة في إدانة المتهمين. وفي كثير من الحالات، لا ترتبط هذه التعبيرات الإبداعية بالجرائم الخطيرة المزعومة، بل تُستخدم لرسم صورة مضلّلة ومتحيزة، ممزوجة بين الفن والدليل.
وتوضح أنه على وجه التحديد، تستخدم الشرطة والمدعون العامون كتابة موسيقى الراب أو أداءها أو حتى الاستماع إليها للإيحاء بالدافع أو النية أو الميل إلى السلوك الإجرامي، مضيفة: تُستخدم الموسيقى والكلمات ومقاطع الفيديو لتوريط العديد من الأشخاص في قضايا جنائية، غالباً تحت تعريفات فضفاضة لأنشطة العصابات. تؤثر هذه الممارسة على الشباب السود من ذوي الدخل المحدود والمهمشين، وصفت المجموعة هذه القوانين والإجراءات بأنها أداة من أدوات العنصرية المؤسّسية.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةأندرسون وغرينوود يطالبان بحذف موسيقى خيط من سراب من ميلانيا
موسيقى الراب من أكثر أنواع الموسيقى شعبيةً في بريطانيا، وقد أنتجت فنانين بارزين في مهرجانات غلاستونبري ووايرلس، وحائزين على جوائز عدة في هذا المجال، ولها تأثير فني يمتدّ إلى السينما والأدب والتلفزيون والفنون البصرية.
لكن، وكما أوردت الرسالة، ورغم شهرة (هذا النوع الموسيقي) بسرد القصص والرمزية واللغة المجازية والمبالغة، فإنّ الشرطة والنيابة العامة
ارسال الخبر الى: