مطالب حضرموت تعقد مهمة تشكيل الحكومة اليمنية

123 مشاهدة
تتداخل الخلافات والتباينات الجارية في الرياض حول تشكيل الحكومة اليمنية والانعكاسات الجديدة في حضرموت وباقي مناطق شرق اليمن بعدما بدأت تأخذ بعدا وشكلا جديدين من المطالبات والمواقف السياسية التي تصدر عن مكونات وممثلي هذه المحافظات وفي مقدمها حضرموت وقال مصدر سياسي في التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في الرياض لـالعربي الجديد إن الصوت الحضرمي بدأ يضغط أكثر على مسار تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة كاشفا أن المكونات الحضرمية بدأت تطالب بزيادة تمثيل حضرموت في الحكومة الجديدة حسب المساحة الجغرافية لها إذا كان التقاسم حسب الجغرافية أو المناطق التي تسيطر عليها الشرعية لذا فقد بدأت الأصوات تطالب بما لا يقل عن ثماني وزارات من أصل 24 لحضرموت نظرا لأن مساحة هذه المحافظة تعد أكثر من ثلث مساحة اليمن وإذا ما ضمت إليها شبوة والمهرة وسقطرى كإقليم ضمن الإقليم الشرقي فإن مساحتها أكثر من نصف مساحة اليمن بنسبة 57 أي يحق أن يكون لها 12 وزيرا على الأقل أيد مؤتمر حضرموت الجامع موقف حلف قبائل حضرموت برفض المناصفة على أساس جغرافية الشمال والجنوب حضرموت ترفض المشاركة في حكومة جغرافية في هذا السياق قال حلف قبائل حضرموت الذي يتزعمه الشيخ عمرو بن حبريش في بيان أمس الثلاثاء إن حضرموت ترفض المشاركة في حكومة محاصصة جغرافية بين الشمال والجنوب إذا لم تكن حضرموت طرفا ثالثا مستقلا مضيفا حفاظا على ما تحقق من منجزات التي من شأنها قيام الدولة وتقوية مؤسساتها وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والشراكة العادلة وعدم إعطاء فرصة لهيمنة بعض الأطراف على القرار السياسي للدولة واحترام المواقف الوطنية والتضحيات الجسيمة التي قدمت وأن المعطيات على أرض الواقع لا تقبل السير في المناصفة على جغرافية جنوب وشمال فإننا في حلف قبائل حضرموت نرفض المشاركة وفقا لهذا المعيار ما لم تكن حضرموت طرفا ثالثا مستقلا وأي ترتيبات تتجاوز ذلك لا تعنينا من جهته قال مؤتمر حضرموت الجامع في بيان أعقب بيان حلف قبائل حضرموت نؤيد الموقف التاريخي لحلف قبائل حضرموت برفض المناصفة على أساس جغرافية الشمال والجنوب والمطالبة بأن تكون حضرموت طرفا ثالثا مستقلا وفق الأسس والمعايير العادلة التي تضمن شراكة حقيقية وما قدمه أبناء حضرموت من مواقف وجهود متواصلة خلال المرحلة الماضية انطلاقا من مسؤولية وطنية عالية وحرص صادق على الحفاظ على المركز القانوني للدولة وأشار إلى أن معيار المناصفة بين الشمال والجنوب لم يعد قائما أو قابلا للتطبيق في ظل التحولات السياسية والوقائع والمتغيرات الراهنة ولم يعد يعكس موازين القوة الحقيقية تشهد حضرموت وكذلك كامل الإقليم الشرقي تباينات واختلافات طفت على السطح خلال الأيام الأخيرة وأكد أن حضرموت بما تمتلكه من رقعة جغرافية واسعة وثروات طبيعية وإمكانات اقتصادية كبيرة وبما قدمه أبناؤها من تضحيات جسيمة في سبيل الاستقرار وتثبيت دعائم الدولة تعد طرفا ثالثا مستقلا بما يقتضي تثبيت مسار سياسي خاص بها وضمان تمثيلها العادل والمستقل في الحكومة القادمة وأي ترتيبات سياسية أو حكومية لا تنطلق من الاعتراف بحقوق حضرموت المشروعة ولا تراعي وزنها ودورها لن تفضي إلى الاستقرار ولن تحظى بالقبول الشعبي الحضرمي داعيا كل المكونات والنخب السياسية والمدنية والمجتمعية الحضرمية للوقوف صفا واحدا وتوحيد الموقف والكلمة بما يعزز وحدة الصف الحضرمي تباينات واختلافات وتشهد حضرموت وكذلك كامل الإقليم الشرقي المتمثل في محافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى تباينات واختلافات طفت على السطح خلال الأيام الأخيرة حيث يرفض بعض أبناء المحافظات الشرقية تسمية الإقليم باسم إقليم حضرموت لأسباب جغرافية وتاريخية ويفضل بعضهم تسمية تلك المحافظات بالإقليم الشرقي سواء في إطار اليمن ككل أو الجنوب فيما يواصل الحضارم ممثلين بمكوناتهم التمسك بتسمية الإقليم باسم إقليم حضرموت ويضم المحافظات الأربع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح