مطالب تونسية بمتابعة رسمية لمصير العالقين والمفقودين في الخارج

124 مشاهدة
ما زال ملف البحث عن المفقودين في قضايا الهجرة في تونس ومتابعة وضعية العالقين في بؤر التوتر عالقا في ظل الصعوبات والتحديات التي يطرحها أمام الجمعيات المدنية التونسية التي أقرت مؤخرا بعجزها عن مواصلة جهودها في المجال مطالبة بإحداث هيكل رسمي ضمن وزارة الخارجية من أجل مساعدة الأسر على معرفة مصير أبنائها وطلبت جمعية التونسيين العالقين بالخارج مؤخرا من الرئيس التونسي قيس سعيد إحداث آلية في وزارة الشؤون الخارجية للبحث والتقصي حول المفقودين والعالقين من التونسيين والتونسيات والبت بصفة نهائية في مواضيع عالقة لسنوات ومن بينهم الأطفال العالقون في ليبيا وشمال شرقي سورية وأمهاتهم وجاء الطلب في 29 مايو أيار بمناسبة عيد الأمهات وذلك تضامنا مع الأمهات اللاتي ينتظرن منذ سنوات معرفة مصير أبنائهن المفقودين في رحلات هجرة غير نظامية أو العالقين في بؤر توتر ويرى رئيس جمعية التونسيين العالقين بالخارج إقبال بالرجب في تصريحات لـالعربي الجديد أن المنظمات المدنية لم تعد لها الإمكانيات للتقدم في مساعدة الأسر على كشف مصير أبنائها المفقودين مؤكدا أن المجتمع المدني استمر في بذل جهود منذ سنوات غير أن تحولات كبيرة على مستوى المنطقة أصبحت تقتضي تدخلا رسميا من الدولة من أجل إيجاد حلول لوضع العالقين وكشف مصير المفقودين وأضاف أن حدود تدخل المجتمع المدني لاستعادة أبناء الأسر العالقين أو المفقودين محدودة بسبب رغبة العديد من الدول في التعامل مع الأجهزة الرسمية وأشار المتحدث إلى أن تونس تفتقد إلى آلية واضحة لمتابعة مصير العالقين أو المفقودين وهو ما يتطلب إحداث هيكل رسمي في وزارة الخارجية يمكن للأسر التواصل معه بحثا عن الحلول التي قد تتوفر في إطار التعاون الدبلوماسي بين الدول ويرى أن المجتمع المدني لا يمكن أن يحل محل الدولة بأي شكل من الأشكال مشددا على حق الأسر ولا سيما الأمهات في معرفة مصير أبنائها وقدر بالرجب عدد أطفال التونسيين العالقين في ليبيا بـ18 طفلا و170 طفلا وامرأة في مناطق في سورية مؤكدا أن من بينهم تونسيين مسجونين في سورية غير متورطين في قضايا إرهابية وأكد أن أوضاع الأطفال التونسيين في السجون ومراكز الاحتجاز الليبية أفضل حالا من أوضاع الأطفال في المخيمات السورية أو السجون العراقية التي يديرها الأكراد وشرح بن رجب أن عدد الأطفال في السجون الليبية وعودتهم رهن القرار السياسي وتحرك الدولة التونسية أما في سورية والعراق فثمة عائلات تونسية تعمل بجهود خاصة للوصول إلى أولادها في المخيمات السورية الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية قسد مشيرا إلى أن استعادتهم مكلفة جدا بحسب قوله في المقابل أشار المتحدث إلى أن وضعية التونسيين المفقودين من رحلات الهجرة غير النظامية أكثر تعقيدا بسبب انقطاع أخبار بعضهم نتيجة التكتم على هوياتهم الأصلية خوفا من الترحيل وهو ما يؤدي إلى انقطاع أخبارهم نهائيا عن عائلاتهم وأفاد في السياق بأن الدولة تملك الآليات القانونية للتواصل مع السلطات الإيطالية والكشف عن عدد الموقوفين هناك في السجون أو مراكز الاحتجاز ممن غابت أخبارهم عن عائلاتهم وسجلوا في عداد المفقودين وفي بداية مايو أيار الماضي تسلمت سلطات تونس تسعة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 4 و5 و13 عاما بينما تتواصل المساعي من أجل تأمين عودة 10 تونسيات أخريات يقبعن بدورهن في سجون ليبية بعد إصدار القضاء الليبي أحكاما بشأنهن حيث يقضين عقوبات تصل إلى السجن 16 عاما

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح