شلل مضيق هرمز مستمر رغم تحرك ناقلة عراقية
لا يزال مضيق هرمز يعيش حالة من الجمود شبه الكامل مع استمرار القيود البحرية، والتوترات المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت عادت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي إلى الإبحار نحو فيتنام بعد احتجاز استمر خمسة أيام. وبينما تتراجع حركة السفن التجارية إلى مستويات غير مسبوقة، تتزايد المخاوف من تداعيات اضطراب الملاحة على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد البحرية.
وفي تفاصيل تقرير أوردته بلومبيرغ، اليوم الأحد، استمرت حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز في حالة شلل واسعة، مع تسجيل عبور محدود للسفن خلال الأيام الأخيرة، معظمها مرتبط بشركات أو شحنات ذات صلة بإيران، بحسب بيانات تتبع ملاحية. ورغم هذا الجمود، شهد السبت ارتفاعاً طفيفاً في عدد السفن العابرة إلى 10 سفن مقارنة بخمس فقط في اليوم السابق، مدفوعة بدخول عدد محدود من السفن المرتبطة بإيران إلى الخليج، فيما لم تُسجَّل أي حركة عبور صباح الأحد.
وفي تطور لافت، استأنفت ناقلة النفط العملاقة أغيوس فانوريوس 1 رحلتها بعد توقفها خمسة أيام بفعل إجراءات الحصار البحري الأميركي في خليج عُمان. وتحمل الناقلة نحو مليوني برميل من النفط العراقي متجهة إلى فيتنام، بعدما مارست شركة بتروفيتنام أويل ضغوطاً على واشنطن للإفراج عنها.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً بحرية في خليج عُمان تستهدف حركة الشحن المرتبطة بإيران، رداً على اتهامات لطهران بعرقلة الملاحة في الخليج. وفي المقابل، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية تخفيف العقوبات عن شركات صينية تستورد النفط الإيراني، في ظل مخاوف من تأثير أي تصعيد إضافي على إمدادات الطاقة العالمية.
من جهتها، أكدت إيران أن الملاحة عبر مضيق هرمز ستعود إلى طبيعتها فور انتهاء التوترات، مشيرة إلى أنها ستعتمد إجراءات رقابة وتنظيم فعالة ضمن إطار القانون الدولي. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده قادرة على إدارة أمن الملاحة وضبط الحركة البحرية في المنطقة.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةإيران تعلن عن آلية لإدارة مضيق هرمز تتضمن رسوماً ومساراً محدداً
ونقلت بلومبيرغ عن بيانات التتبّع
ارسال الخبر الى: