ما مصير حافز المحافظ للمعلمين وكيف سيكون وضع التعليم

تساؤل مشروع ينتاب العاملين في القطاع التربوي والتعليمي في العاصمة عدن عن مصير الحافز المادي الذي تعهد به محافظ عدن السابق أحمد حامد لملس والذي لاقى استحسانا كبيرا من قبل المعلمين ، فاعتماد خمسين ألف ريال يمني خضع للضريبة كحافز مادي شهريا للمعلمين والتربويين في عدن هو عمل نبيل والتفاتة كريمة من معالي وزير الدولة محافظ عدن السابق ، تم صرفه طيلة الفترة السابقة دون انقطاع وقد شكل دفعا نوعيا ساهم في التخفيف من معاناة المعلمين في ظل تأخر صرف الرواتب لاشهر متتالية
المعلمون في عدن وجدوا هذا الحافز بمثابة استحقاق شهري عوضهم عن الكثير من الاستحقاقات المالية المعطلة والمتوقفة منذ سنوات وتخلي الحكومة عن التزاماتها وتعثرها في صرف العلاوات السنوية وتسوية أوضاع المعلمين .
أن حافز خمسين ألف ريال ليس بذاك المبلغ الذي سيسد احتياجات المعلمين الأسرية في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار إلا أن المبادرة الطيبة التي أقدم عليها محافظ عدن السابق أحمد حامد لملس تنم عن تقدير واحترام ومكانة للمعلمين ادرجها معاليه ضمن اولوياته وحرص شديد الحرص على الالتزام بتعهداته بصرف الحافز مهما كانت الظروف وهو ماتم خلال الفترة السابقة منذ الإعلان عنه حتى يومنا هذا . وبه يكن المعلمون والتربويون في عدن كل التقدير والامتنان لمعاليه على نبله وتقديره للمعلمين.
تساؤل ينتاب المعلمون اليوم بعد تغيير المحافظ السابق وتعيين الاستاذ عبدالرحمن شيخ بدلا عن سالفه احمد لملس ولا يعلم الكثيرون عن أسلوبه في إدارة الأعمال لمكتب السلطة المحلية في عدن وهل سيستمر معالي وزير الدولة محافظ عدن الجديد بنفس الوتيرة وسيلتزم بتعهدات سالفه المحافظ السابق باعتماد حافز المعلمين والتربويين وصرفه في موعده حسب المعتاد ام أن للمحافظ الجديد عبدالرحمن شيخ آليات أخرى واهتمامات تختلف عن سابقه لملس ،
هل من الممكن أن يبحث المحافظ الجديد عن آليات تطوير وتنمية لايرادات المحافظة بعد التحسن الحاصل في جهود الدعم المقدم وتعهدات الأشقاء التي لم تكن متاحة من السابق وستساهم في رفع الحافز وزيادة في دعم المعلمين.
آمال
ارسال الخبر الى: