مصنع سيارات فيات في الجزائر يرفع الأسعار بشكل مفاجئ
81 مشاهدة
فاجأ المصنع الوحيد للسيارات في الجزائر لعلامة فيات الإيطالية المملوكة لمجموعة ستيلانتيس العالمية الزبائن برفع أسعار مركباته دون سابق إنذار وتخطت الزيادات 300 ألف دينار نحو 2325 دولارا في سوق يشهد أصلا ندرة كبيرة إضافة إلى أسعار ملتهبة منذ سنوات سواء للسيارات الجديدة أو المستعملة nbsp وجرى الإعلان عن الأسعار الجديدة لمركبات مصنع فيات الجزائر الموجود بمنطقة طفراوي بولاية وهران الساحلية غربي البلاد عبر إشارة بسيطة على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت من دون أن تصدر الشركة حتى الآن بيانا بخصوص ذلك وفق ما لاحظه العربي الجديد لكن الشركة عادت عقب ذلك ببيان مقتضب قالت فيه إنها تود إبلاغ زبائنها بأن المعلومات المتداولة حول تغيير الأسعار غير سارية المفعول مشيرا إلى أن أسعار المركبات المصنعة في طفراوي تبقى دون تغيير nbsp ولم يحمل البيان أي نفي بشأن الزيادات في أسعار المركبات التي أعلن عنها موقع الشركة وأبلغ بها رسميا وكلاء العلامة الإيطالية في عموم البلاد بحسب مصادر العربي الجديد واكتفى بالإشارة إلى أن الزيادات تبقى غير سارية المفعول وجاء بيان مجموعة ستيلانتيس وفق مصادر بعدما طلبت منها الحكومة الجزائرية توضيحات حول هذه الزيادات الجديدة في الأسعار دون سابق إنذار وتم تدشين مصنع علامة فيات الإيطالية بالجزائر في ديسمبر كانون الأول 2023 باستثمار لمجموعة ستيلانتيس قدر بـ200 مليون يورو وينتج المصنع 3 موديلات حتى الآن وهي فيات 500 وفيات دوبلو التجاري النفعي وفيات دوبلو السياحي في حين أعلن مؤخرا عن رابع طراز وهو غراندي باندا المنتظر تسويقه قبل نهاية السنة ووفق ما ورد في تشكيلة الأسعار الجديدة فقد جرى رفع طراز فيات دوبلو السياحي الفردي بنسختيه العادية والفاخرة بمحرك بنزين وانتقل سعر النسخة العادية المسماة كولت Cult من نحو 3 349 ملايين دينار نحو 26 ألف دولار إلى 3 559 ملايين دينار nbsp أما النسخة الفاخرة من فيات دوبلو المسماة كلوب Club فارتفع سعرها من 3 749 ملايين دينار إلى 3 99 ملايين دينار أما الطراز الثاني الذي رفعت أسعاره فيتمثل في دوبلو التجاري النفعي المزود بمحرك ديزل حيث ارتفع سعره من 2 89 مليون دينار إلى 3 199 ملايين دينار nbsp ويرتفع سعر الموديلات السابقة لعلامة فيات أكثر في حال كانت مزودة بطلاء معدني بواقع 25 ألف دينار وحسب ما أفاد به مصدر بقطاع السيارات بالجزائر العربي الجديد وقد فضل عدم كشف هويته فإن الأسعار على موقع شركة فيات لا تتضمن بعض الضرائب والرسوم على غرار الرسم على القيمة المضافة وأيضا الرسم على المركبات الجديدة ما يعني أن الأسعار يمكن أن ترتفع أكثر مما هو مبين في موقع العلامة الإيطالية nbsp ووفق المصدر ذاته فإن الأسعار الجديدة ستطبق على الزبائن الذين سجلوا في قاعات العرض الخاصة بعلامة فيات أو عبر موقعها الإلكتروني ولم يقوموا بعد بدفع القسط الأول من مبلغ السيارة المقدر بـ10 nbsp أما العملاء الذين قاموا بدفع القسط الأول من ثمن السيارة فسيستلمون مركباتهم وفق الأسعار السابقة بحسب المصدر نفسه استغراب وتساؤلات وأثارت خطوة مصنع فيات الإيطالية بالجزائر استغراب وتساؤلات المواطنين والمتابعين والتهبت المنصات الاجتماعية وخصوصا على فيسبوك بمناشير تتساءل عن أسباب هذه الزيادات في الأسعار وقال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك مستقلة مصطفى زبدي من المفروض كلما زادت نسبة الإدماج قلت تكلفة السيارة nbsp وأضاف متسائلا من خلال منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك من يحدد الأسعار ومن يراقبها في سوق تنعدم فيه المنافسة وأكد زبدي لـالعربي الجديد أن مصنع فيات لم يقدم أي تفسيرات لهذه الزيادات في أسعار المركبات المركبة محليا بقيم متفاوتة ولم يذكر أسبابها أيضا وأشار زبدي إلى أن المنظمة كانت تتمنى في إطار الشفافية أن تقوم هذه الشركة التي تعتبر الوحيدة المصنعة للسيارات في الجزائر بنشر بيان تفصيلي توضيحي يتضمن أسباب هذه الزيادات حتى يكون الزبون مطلعا عليها في إطار احترام الزبون والعمل بشفافية وعلق قائلا بطبيعة الحال هذه الزيادات الآن جاءت عكس ما كان ينتظره الجميع ولا سيما أن نسبة الإدماج القطع المصنعة محليا تساهم في تقليص تكلفة السيارة لكننا رأينا أن نسبة الإدماج ورغم ارتفاعها إلا أن الأسعار ارتفعت أيضا nbsp ولفت زبدي إلى أن هذا الوضع يخلق نوعا من التذكر لدى الزبائن والمتابعين وعبر عن أمله في أن تتعامل مجموعات ذات بعد دولي في إشارة إلى ستيلانتيس مع المستهلك الجزائري بشفافية أكثر من خلال إعلامه وإخطاره وهو حق من الحقوق الثمانية للمستهلكين عبر العالم توقيف إنتاج فيات 500 إعلان الزيادات جاء بالتزامن مع قرار للعلامة الإيطالية بتوقيف إنتاج موديل فيات 500 الهجينة في مصنع وهران nbsp وبررت مجموعة ستيلانتيس في بيان لها الأربعاء الماضي أي في نفس اليوم الذي جرى فيه تحيين أسعار مركباتها بإفساج المجال لخطوط الإنتاج لتركيب موديل غراندي باندا nbsp وأكد البيان أن إنتاج فيات 500 سيتوقف تدريجيا على أن تضمن الشركة تسليم الطلبيات الأخيرة وفق الالتزامات المسبقة مع الزبائن معتبرا أن إدخال غراندي باندا يمثل مرحلة جديدة لعلامة فيات في الجزائر بما يتماشى مع استراتيجيتها لتجديد العرض الموجه للسوق المحلي كما أشار المصدر ذاته إلى أن العملاء الراغبين في اقتناء غراندي باندا سيتمكنون من التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة فور فتح باب الطلبات وهو ما سيعلن عنه في وقت لاحق مشيرا إلى أنه سيتم التواصل مع الزبائن الذين كانوا قد سجلوا لاقتناء فيات 500 بهدف منحهم خيار التحويل نحو الموديل الجديد سوق سيارات مضطرب البلد العربي يعيش أزمة سيارات منذ 9 سنوات على الأقل ميزتها ندرة غير مسبوقة في المركبات الجديدة وبلوغ أسعار المستعملة منها مستويات خيالية حتى إنها فاقت قيمة شرائها قبل عدة أعوام مع فارق الكيلومترات المقطوعة nbsp وفرضت الحكومة الجزائرية قيودا على استيراد المركبات الجديدة منذ 2016 تزامنا مع إطلاق مصانع للتجميع والتركيب في عهد الرئيس الأسبق الراحل عبد العزيز بوتفليقة لكنها سرعان ما أغلقت وسرحت عمالها بعد ضلوع مالكيها في قضايا فساد وإدانتهم بالسجن كما أن تلك المصانع لم تتمكن من توطين صناعة السيارات وفشلت في رفع نسبة الإدماج واشتهرت بتسمية مصانع نفخ العجلات nbsp وبقدوم الرئيس عبد المجيد تبون وتسلمه الحكم نهاية 2019 واصلت الحكومة فرض قيود على استيراد المركبات الجديدة إلى غاية منتصف العام 2023 حيث تم الترخيص لعدة وكلاء باقتناء المركبات الجديدة من الخارج لعدة أشهر لتتوقف العملية مجددا في منتصف 2024 ولم يتم فتحها إلى الآن nbsp وفي غضون ذلك سمحت السلطات باستيراد المركبات المستعملة من الخارج التي لا يتعدى عمرها 3 سنوات بمحركات بنزين أو هجينة بنزين وكهرباء مع استثناء الديزل nbsp الدولار 129 دينارا جزائريا nbsp