مصطفى غليس لا بارك الله جمعتكم ولا أيامكم

61 مشاهدة
alt="مصطفى غليس "/> ‏اعتراف مر بغض النظر عن المقدمة المعروفة سأكتب اليوم بالعامية لاقترب من الناس ‏لا جعل الله جمعتكم مباركة ولا طيبها، لا اقصد عامة الشعب وانما من يحكمون بعض اليمن بالحديد والنار. ‏ابتداءً ببدر الدين، ‏وانتهاءً بسارق الدين، ‏أقسم بالله إن الحوثي وعصابته هم البلاء، والوباء، ‏والجائحة التي حلّت باليمن. ‏في قريتنا مثلٌ شعبي قديم يقول: ‏“عندي تقوم القيامة ولا حنين المجارد.” ‏والمجارد هي أسراب الجراد التي كانت إذا نزلت على الأرض لم تُبقِ زرعًا ولا ثمرًا، ‏فتذهب بعرق الفلاح وقوت عامٍ كامل في ساعات. ‏ولذلك كان الناس يرونها من أعظم الكوارث التي يمكن أن تحل بهم واهون من يوم القيامة نفسه، ‏فضربوا بها هذا المثل. ‏أي أن المصيبة التي تأتي على أسباب الحياة قد تكون في نظر الإنسان أشد من كل مصيبة. ‏ولو قِيس الأمر على حال اليمن اليوم، فإن الحوثي كان أشد على اليمن من الجراد على الزرع. ‏فالجراد يأكل موسماً ثم يرحل، ‏أما الحوثي فقد أكل أعمار الناس، ‏ورواتبهم، ‏واقتصادهم، ‏ومستقبل أبنائهم، ‏وأمنهم، ‏وطمأنينتهم، ‏وترك وطنًا مثقلًا بالفقر والخوف والجوع. ‏لقد خرجت من اليمن في وقت مبكر من انقلاب الحوثي على الدولة ‏والسيطرة على مؤسساتها والشروع في نهبها ‏لكنني والله يعلم لم أخرج حبًا في الغربة، ولا كرهًا لوطني، ‏وإنما خرجت فرارًا من الظلم وخوفا على نفسي من القتل بسبب طبيعة عملي فقد كنت مطاردا أتلقى التهديدات يوميا ‏لدلك خرجت بحثا عن مكان أحفظ فيه حياتي ‏ وأعيش فيه بكرامتي ‏ وأتمكن فيه من الدفاع عن وطني وقضيتي التي أؤمن بها . ‏لماذا طاردني الحوثيون، وأرادوا سجني وربما وصل الحال إلى قتلي وسفك دم؟ ‏ليس أنا وحدي وانما الملايين مثلي ممن رفضوا مشروعهم العنصري وما يترتب على ذلك من نتائج نشهدها اليوم. ‏وحده الله يعلم ما في الصدور، ‏ويعلم أنني ما سرقت مالًا، مثلهم ‏ولا ظلمت إنسانًا، مثلهم ‏ولا سفكت دمًا، مثلهم ‏ولا أشركت به، مثلهم ‏واستغليت الدين مثلهم، ‏ولا أتيت كبيرة من الكبائر مثلهم،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح