مصطفى النعمان قراءة خاطئة أم خط رجعة

211 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

من الصعوبة الخوض في تاريخ رموز الثورة اليمنية، كون القضية مؤلمة من جانب ومن جانب آخر لم يعد للناس بعد النكبة الحوثية إلا التمسك بثورتهم الخالدة، برموزهم التي تحاول الهاشمية جاهدةً تشويه تاريخهم وطمس معالمهم حتى التسميات التي خُلدت عند الناس ذكراهم..كتغير اسم شارع الزبير برجل أجنبي..

غير أن الجيل الثاني الذي خلَّفه أولئك الثوار تحديدًا الرموز البارزة التي طرقت أسماع الناس أسماءهم حتى طغت على أسماء باقي الثوار الحقيقيين الذين اختفى ذكرهم، الشهيد محمد محمود الزبيري والأستاذ أحمد محمد النعمان، ظهر ابن الأول عمران الزبيري على شاشة الهوية الحوثية يشكو وضعه وأنه لم يُنصَف من قبل الثورة برغم محاولة الشيح عبدالله بن حسين مساعدته ليرتقي به بكل الطرق حد أنه زوجه ابنته غير أنه فشل وظل يخور كالنعجة العجوز..

أما أولاد الثاني أحمد محمد النعمان الذي هجر الثورة في نهاياتها لاعتقاده أنها أنحرفت عند التحاق الشعب بكل أطيافه بها، وبهم انتصرت تحديدًا شباب اليسار الذين أبغضهم، فقد التحق بعض أبنائه بمن أبغضهم بالأمس كمصطفى النعمان الذي آمن بإيديولوجية اليسار أحبهم وسار معهم، فرد على الشيخ عبدالله بن حسين في لقاء جمعهم في القصر الجمهوري بتعز وبحضور صالح عندما اتهمه بالشيوعية رد بعنف وقال لا يزال فيكم من أثر الإمامة يا شيخ..

الإرث السيء الذي ورثه أولاد النعمان عن أبيهم هي وصيته لهم بعد مقتل نجله الأكبر محمد في بيروت كانت نصيحته عندما استنصحه مصطفى وهم على شاطئ مدينة جده كانت بكلمة واحده أن هادن أي لا تواجه بمعنى آخر كن ممسكًا للعصى من النص في كل المواقف والصراعات..

انتزع منهم فيوز الثورية والقوة والانحياز الكامل إلى صف الشعب اليمني، في تحقيق أهدافه الثورية، وقفوا في المساحة الرمادية في كل الصراعات، أمسكوا بخيوط مصالحهم يديرونها على حساب المصلحة العامة للشعب..

نأتي إلى جوهر القصيد وهو ما راعني من تصريح للأستاذ مصطفى النعمان في آخر مقابلة له في برنامج حديث العرب، ويبدو أنه وتحقيقاً لوصية المهادنة والإمساك بالعصى من المنتصف، قال

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح