مصر من تخزين النفط إلى تأجير المستودعات ما سبب التحول
وضعت مصر خطة مبكرة منذ سنوات لبناء عدد من المستودعات لتخزين النفط الخام والمشتقات النفطية، لكن بينما نجحت خطة البناء، لم تنجح خطة الملء بسبب الظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد بدءاً من جائحة كورونا مروراً بحرب أوكرانيا إلى الحرب في المنطقة. ومع تباطؤ فكرة التخزين اتجهت مصر إلى الاستفادة من المستودعات عبر طرحها للتأجير، ساعدها في ذلك اندلاع الحرب في المنطقة، والهجمات التي تعرضت لها منشآت الطاقة في دول الخليج العربية، فلماذا فشلت خطة التخزين وهل تنجح عملية ترويج تأجير المستودعات؟
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
بناء مستودعات تخزين النفط
قال مجلس الوزراء المصري، بداية الشهر الجاري، إنّ الدولة توسعت في منظومة تخزين البترول والمنتجات البترولية، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 84 مستودعاً لتخزين المنتجات البترولية خلال 12 عاماً، باستثمارات إجمالية بلغت نحو 42.7 مليار جنيه، بطاقة تخزينية تصل إلى 5.2 ملايين طن. وأشار المجلس إلى أبرز مستودعات تخزين المنتجات البترولية التي تم إنشاؤها، والتي تشمل مستودعات تخزين البوتاغاز في سوهاج والإسكندرية، ومشروع الرصيف البحري والتسهيلات التخزينية للمنتجات البترولية في شركة سوميد، ومشروع محطة الصب السائل في شركة سونكر بالسخنة، ومستودعات التخزين الاستراتيجية للبترول الخام.
ولفت إلى أنه جارٍ تنفيذ مشروعات مستودعات تخزين البترول الخام والمنتجات البترولية، بإجمالي استثمارات تبلغ 54 مليار جنيه، ومن أبرزها أعمال استكمال توسعات ميناء الحمراء البترولي في العلمين، وإنشاء منظومة تخزين وقود الطائرات ونقله في مستودع
ارسال الخبر الى: