مصدر رسمي ينفي أزمة الغاز في عدن والطوابير تملأ شوارع المدينة
يمن إيكو|أخبار:
نفى مصدر مسؤول في شركة الغاز بعدن وجود أي أزمة في مادة الغاز المنزلي داخل المدينة، مؤكداً- في تصريح نُشر على حساب “دليل المشتقات النفطية” في “فيسبوك” ورصده موقع “يمن إيكو”- أن ما يتم تداوله حول شح الغاز “شائعات مغرضة” تقف خلفها أطراف منتفعة تسعى لإثارة البلبلة وعرقلة التحسن الخدمي.
وأوضح المصدر أن الخدمات، وفي مقدمتها الغاز المنزلي، تسير بصورة طبيعية، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الأخبار غير الصحيحة، ومشدداً على أهمية دعم الجهود القائمة لتحسين الأوضاع الخدمية.
في المقابل، تشهد شوارع عدن منذ صباح الثلاثاء طوابير طويلة أمام محطات التعبئة، مع تنقّل المواطنين بين أكثر من موقع بحثاً عن أسطوانة غاز، في مشهد ميداني يعكس واقعاً مغايراً لما ورد في التصريح الرسمي.
وأفاد مواطنون لوسائل إعلام محلية بأن التحسن الجزئي الذي شهدته بعض المحطات قبل أيام لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما عادت الأزمة بصورة أشد، ما أجبر الأهالي على الانتظار لساعات طويلة أو اللجوء إلى السوق السوداء للحصول على الأسطوانات بأسعار مضاعفة.
وأشار المواطنون إلى أن تكرار الأزمة خلال فترات زمنية قصيرة يعزز القناعة بأن المعالجات التي تتم ليست جذرية، بل مؤقتة وسريعة الانهيار عند أول ضغط، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يرتفع فيه الطلب على الغاز بشكل ملحوظ نتيجة زيادة الاستهلاك المنزلي.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى المطاعم والمخابز والأعمال الصغيرة التي تعتمد على الغاز كمصدر رئيسي للطاقة، حيث اضطر بعضها إلى تقليص نشاطه أو رفع الأسعار لتعويض التكلفة، وهو ما انعكس بدوره على المواطنين.
وكانت شركة الغاز قد أعلنت في 15 يناير الجاري عن تسيير 406 قاطرات محمّلة بالغاز إلى عدن ومحافظات مجاورة، غير أن المشاهد اليومية للطوابير أمام المحطات، بحسب المواطنين، تطرح تساؤلات حول آليات التوزيع والرقابة، وتكشف فجوة واضحة بين التصريحات الرسمية والواقع الخدمي في الشارع.
ارسال الخبر الى: