مصالحة سعودية بين الانتقالي والإصلاح تعزز حظوظ الأخير بالحكومة الجديدة

36 مشاهدة

بدأت السعودية، السبت، مساعي للمصالحة بين القوى الموالية لها جنوبي اليمن.. يأتي ذلك وسط خلافات حول هوية الحكومة الجديدة في أعقاب إخراج أكبر القوى من المشهد.

واحتضنت العاصمة السعودية مزيداً من اللقاءات خلال الساعات الأخيرة. وكان بارزاً في اللقاء الأخير زعيم حلف حضرموت عمرو بن حبريش، وأبو زرعة المحرمي نائب رئيس الانتقالي السابق.

وجاء اللقاء عقب حراك سعودي بريطاني لإقناع بن حبريش، الذي تعرضت قواته للهجوم من قبل الانتقالي، للقاء المحرمي. وأفادت مصادر حكومية مطلعة بأن اللقاء جاء بعد وعود سعودية لحصول حلف القبائل على قرابة 9 حقائب وزارية في الحكومة الجديدة من حصة الجنوب.

وكانت لقاءات سابقة قد شملت قيادات في الانتقالي وأخرى محسوبة على الإصلاح، أبرزها عبد الله العليمي.. واللقاءات، وفق المصادر، تهدف للمصالحة وإعادة توزيع حصص الجنوب في الحكومة الجديدة.

وسيتمكن بن حبريش والعليمي المحسوبان على الإخوان من انتزاع معظم حقائب الجنوب عن شبوة وحضرموت النفطيتين، بينما ستذهب بقية الحقائب لصالح أبو زرعة والصبيحي. ومن ضمن الحقائب التي استحوذ عليها العليمي -ابن شبوة- تعيين هادي العولقي وزيراً للدفاع خلفاً لابن الضالع محسن الداعري.

يُذكر أن حصة الجنوب في حكومة المناصفة السابقة كانت من نصيب المجلس الانتقالي وحليفه الأبرز الاشتراكي، لكن تمكين الإصلاح جنوباً وتيارات سلفية مقربة منه يشير إلى إعادة الحزب للمشهد جنوباً بعد أن كان قد تم إنهاء نفوذه هناك.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح