صدام حفتر في تشاد مصادر تكشف كواليس إعادة ترتيب خطوط الإمداد في الحرب السودانية
محتويات الموضوع
كشفت مصادر عسكرية في بنغازي، إلى جانب مصدر خاص تحدث لـعربي بوست، أن زيارة صدام حفتر إلى العاصمة التشادية أنجمينا لم تقتصر على ملفات التعاون الأمني وتأمين الحدود، كما ورد في البيانات الرسمية، بل شملت أيضاً بحث إعادة ترتيب خطوط الإمداد المرتبطة بالحرب السودانية.
وجاءت الزيارة بالتزامن مع التطورات العسكرية الأخيرة في كردفان، حيث عزز الجيش السوداني قواته داخل الإقليم، وتحديداً في ولاية شمال كردفان، مع انضمام حركات مسلحة للقتال إلى جانب الجيش السوداني، إضافة إلى مناقشة تأمين المحاور الصحراوية في جنوب ليبيا من أي تهديدات محلية.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها عربي بوست، جاءت الزيارة في وقت تواجه فيه شبكات الإمداد التقليدية ضغوطاً متزايدة، بعد تكثيف الجيش السوداني استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف التحركات اللوجستية، ما دفع القائمين على هذه الشبكات إلى البحث عن مسارات بديلة أقل عرضة للرصد.
ولم تقتصر المباحثات على ، بل تطرقت أيضاً إلى تصاعد نشاط مجموعات مسلحة في الجنوب الليبي، وفي مقدمتها المجموعة التي يقودها محمد وردقو، والتي تتحرك في مناطق قد تكتسب أهمية متزايدة إذا تغيرت مسارات الإمداد بين ليبيا وتشاد والسودان.
لماذا يُعاد ترتيب خطوط الإمداد؟
أعلنت القيادة العامة في شرق ليبيا أن اللقاء بين صدام خليفة حفتر والرئيس محمد إدريس ديبي تناول رفع مستوى التنسيق العسكري والأمني، وتعزيز التعاون في تأمين الحدود ومواجهة التهديدات المشتركة، من دون الكشف عن تفاصيل الملفات التي ناقشها الجانبان.
لكن، وفق مصادر عسكرية في بنغازي ومصدر خاص تحدثوا إلى عربي بوست، فإن جدول أعمال الزيارة تجاوز هذه العناوين، ليشمل إعادة ترتيب خطوط الإمداد المرتبطة بالحرب السودانية، بالتزامن مع التطورات العسكرية الأخيرة في كردفان، إضافة إلى بحث آليات حماية طرق العبور في جنوب ليبيا.
ويقول مصدر خاص لـعربي بوست إن الهدف الرئيسي من هذه الترتيبات لا يتمثل في إيجاد ممر جديد للأسلحة، بقدر ما يركز على ضمان استمرار وصول الوقود إلى قوات الدعم السريع.
وأضاف أن الوقود أصبح الحلقة الأكثر حساسية في المنظومة اللوجستية لقوات الدعم
ارسال الخبر الى: