مصادر نشر قوة الاستقرار ودخول لجنة إدارة غزة قبل نهاية أغسطس أبرز نتائج اجتماعات كوشنر في مصر وإسرائيل

انتهت جولة المبعوث الأميركي جارديد كوشنر إلى مصر وإسرائيل بتحقيق حلحلة جزئية لملف اتفاق غزة الذي يواجه تعثراً منذ بداية الحرب الإيرانية، لكن دون أن يسفر عن الحصول على ضمانات أميركية بانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة بالتزامن مع إجراءات نزع سلاح المقاومة، وسط توقعات بأن تسير عملية الانسحاب بشكل أكثر وضوحاً عقب نهاية الانتخابات الإسرائيلية على أن يكون هناك إجراءات تدريجية خلال الأيام المقبلة تركز على الوضع الصحي ونزع السلاح.
أبرز النقاشات
وقال مصدر مطلع على الاجتماعات التي جرت في العلمين وتل أبيب، إن المباحثات دارت بالأساس حول ملف تسليم السلاح وشهدت التوصل إلى اتفاق بشكل تفكيك الأزمة تدريجياً في ظل مشكلات تواجهها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الانتخابات، وبالتالي فإن نتنياهو أكد خلال اجتماعه مع كوشنر بأن اتخاذ مواقف واضحة وصريحة بشأن الانسحاب من قطاع غزة تعد مسألة معقدة في الوقت الحالي واقترح أن يكون هناك تسويات تدريجية والبدء بالقطاع الصحي الذي يشكل هاجس إسرائيل ذاتها نتيجة انتشار أمراض معدية وقابلة للانتشار في غزة إلى جانب انتشار القوارض والحشرات.
وأوضح المصدر ذاته أنه جرى التوافق على تشكيل لجنة تكون مسؤولتها التعامل مع الملف الصحي وأخرى معنية بمسألة نزع السلاح وذلك بمشاركة أميركية وكذلك بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، مشيراً إلى أن ما حدث خلال الاجتماع يشي بوجود انفراجة بطئية، بخاصة وأن تشكيل لجان لنزع السلاح تزامن معه بدء انتشار قوات الاستقرار الدولية في قطاع غزة إلى جانب اتخاذ إجراءات على الحدود المصرية استعداداً لدخول لجنة إدارة غزة بصحبة قوات الشرطة الفلسطينية التي جرى تدريبها في مصر والأردن خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى أن الدخول إلى القطاع سيكون بشكل متدرج أيضاً قبل نهاية شهر أغسطس الجاري.
ولفت المصدر ذاته إلى أن الإسرائيليين خلال الاجتماعات الأخيرة رفضوا أن يكون لديهم مواقف يتم تنفيذها عبر خطوة واحدة فيما يتعلق بالانسحاب من القطاع، وبدا أن الهدف الرئيسي عدم التأثير على الانتخابات ليكون هناك تفكيك بسيط ومتدرج للقوات المتواجدة بعد الخط
ارسال الخبر الى: