مصادر تعثر إعلان حكومة الزنداني جراء تباينات سياسية وصراع على المحاصصة

يمنات – خاص
كشفت مصادر سياسية مطلعة عن استمرار الخلافات والتباينات الحادة بين مكونات “الشرعية” حول تشكيلة حكومة الزنداني، مؤكدة أنها ما تزال تشكل عائقاً جوهرياً أمام إعلان تشكيلة الحكومة.
وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء شايع محسن الزنداني سلم قائمة المرشحين للحقائب الوزارية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلا أن القائمة قوبلت باعتراضات واسعة من قوى سياسية عدة، وفي مقدمتها التجمع اليمني للإصلاح “خوان اليمن”، الذي أبدى تحفظه على آليات الاختيار وتوزيع الحصص.
وعلى صعيد المكونات الجنوبية، أشارت المصادر إلى وجود تباين في الرؤى؛ حيث تتمسك بعض الأطراف بمبدأ المحاصصة بين الشمال والجنوب. وفي المقابل، ترفض قيادات جنوبية أخرى صيغة “المناصفة” التقليدية، مطالبة بامتيازات أكبر استناداً إلى المعطيات على الأرض، كون الحكومة تدير حالياً ما يزيد عن 80% من المساحة الجغرافية في المحافظات الجنوبية.
وفي تطور إضافي للمشهد، يضغط حلف قبائل حضرموت مسنوداً بمكونات حضرمية أخرى لفرض مبدأ “التثليث” في تمثيل السلطة، بحيث تُوزع الحقائب الوزارية على أساس ثلاث كتل رئيسية: (شمال، جنوب، وحضرموت)، وهو ما يضيف تعقيداً جديداً لمفاوضات التشكيل، وفقا للمصادر.
ولفتت المصادر إلى أن المملكة العربية السعودية دخلت على خط الأزمة خلال الأسبوع الجاري، في محاولة لتقريب وجهات النظر والدفع نحو اتفاق نهائي ينهي حالة الجمود، إلا أن التصلب في مواقف الأطراف المختلفة ما يزال يسيطر على المشهد العام حتى اللحظة.
ارسال الخبر الى: