مشهد مرعب أحمد عثمان

في حجة القاضي حكم بإعادتها للزوج والاب ذهب الى ابنته لينفذ الحكم لتقرر انهاء حياتها بالقفز من سطح الطابق الثالث هذا مشهد مرعب ويدعو للحزن والأسى
أن تُنهي فتاةٌ حياتها هربًا من فرض حياةٍ زوجية لا تُطيقها. هذه الحادثة يجب ان لاتمر مرور الكرام ولامرور اللئام ولا اي مرور على الإطلاق و تحتاج وقفة و إعادة نظرٍ في مثل هذه الحالات قضائيًا وأُسريًا ومجتمعيا
ويجب أن يُطبِّق القضاء روح القانون وصريح الشريعة السمحاء بمايحفظ حياة الناس وكرامتهم وحقوقهم
فالزواج عقد بين شخصين قائم على الإيجاب والقبول وله شروط لإستمراره وأهم قاعدة فيه هي التراضي أولًا وأخيرًا.
وعندما ينتهي التراضي وتُصبح الحياة الزوجية نوعًا من التعاسة والضنك للطرفين أو لأحدهما فإنها يجب أن تنتهي بسلاسة دون إجبار أو إهانة. فقاعدة الزواج هي:
إمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان. هذه قاعدة ذهبية راقية تصون المراة والرجل وتحفظ مؤسسة الاسرة حيث العلاقة تقوم على قاعدتي المعروف والإحسان لا يوجد فيها إكراه وجبر حيث تنتهي العلاقة بتراضي الطرفين باالطلاق او الخلع وفي كل الحالات لايوجد اكراه مطلقا فمن أين جاء هذا الإكراه الذي قد يدفع إنسانًا إلى إنهاء حياته بيده هروبا من علاقة مع شخص لايطيقه،
السنة النبوية والشريعة السمحاء واضحة امساك بمعروف او تسريح باحسان، واي معروف الذي يعتمد على الاكراه والجبر حتى الموت.
ارسال الخبر الى: