مشهد صادم نهر يتحول إلى سيل جارف في نيبال
67 مشاهدة
في مشهد صادم، اجتاحت سيول جارفة مناطق في وسط نيبال، (الأحد)، بعدما اندفعت مياه نهر بودي غانداكي بقوة عبر الوديان، جالبة معها المنازل والجسور ومعدات الإنشاءات، ومتسببة في أضرار بأحد مشاريع الطاقة الكهرومائية، فيما لا يزال خمسة أشخاص في عداد المفقودين.وأعلن الجيش النيبالي إنقاذ 95 شخصًا، بينهم 9 أجانب، على ضفاف النهر في منطقة غورخا، بينما لم ترد تقارير عن وقوع وفيات حتى الآن. وأفادت هيئة الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال بتضرر أكثر من 200 منزل وتأثر أكثر من 650 شخصًا بالفيضانات.
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة اندفاع المياه العنيفة عبر أحد الأودية، وهي تجرف مجمعًا من المباني، في مشهد يعكس قوة السيول وحجم الدمار الذي خلفته.
وتسببت السيول في عزل عدد من التجمعات السكنية، ولم يعد الوصول إلى بعضها ممكنًا إلا عبر الجو، وفق مسؤول محلي تحدث إلى صحيفة كاتماندو بوست.
وحشد الجيش النيبالي أربع مروحيات للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، وسط مخاوف من اتساع نطاق الأضرار وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة.
واضطرت عائلات إلى مغادرة منازلها والبحث عن أماكن آمنة للإيواء، فيما يواجه السكان حالة من القلق بشأن أماكن إقامتهم وسبل الحصول على الحاجات الأساسية.
وقال غانيش كاركي، أحد سكان منطقة جاغاتباغار، لصحيفة كاتماندو بوست، إن السكان تلقوا اتصالًا تحذيريًا في وقت مبكر من الصباح، ما دفعه هو وآخرين إلى الاحتماء في غابة قريبة على ارتفاع نحو 500 متر فوق المنطقة السكنية.
وأضاف: لم نتخيل أبدًا حدوث فيضان بهذه الضخامة، موضحًا أن المياه اندفعت لنحو 15 دقيقة، ثم توقفت وعادت إلى الاندفاع مرات عدة خلال الصباح، مشيرًا إلى أن السكان يخشون العودة إلى منازلهم ليلًا.
وقالت هيئة الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها إن السيول جرفت نحو 12 منزلًا وعددًا من الجسور المعلقة، كما ألحقت أضرارًا بمشروع للطاقة الكهرومائية، وجرفت بعض معدات الإنشاءات التابعة له.
وفي غضون ساعات قليلة، ارتفع منسوب المياه في أحد المواقع من مترين إلى نحو 8.5 متر، بحسب مسؤولين، في مؤشر على
ارسال الخبر الى: