مشروع حكومي لترميم مجموعة من الأفلام المصرية الكلاسيكية
سترمّم بعض الأفلام المصرية القديمة من قبل وزارة الثقافة بهدف عرضها على المنصات الرقمية، مع إطلاق مهرجان سينمائي خاص بها، إضافة إلى إنشاء قناة لها على موقع يوتيوب. والأفلام التي تقرر ترميمها هي: القاهرة 30 والزوجة الثانية، والحرام، والسمان والخريف، وغروب وشروق، والرجل الذي فقد ظله، وقنديل أم هاشم، وشيء من الخوف، وزوجتي والكلب، والطريق، ومراتي مدير عام، وجريمة في الحي الهادي، وبين القصرين، وقصر الشوق، والشحات، والمستحيل، والناس والنيل، والسراب.
وأكدت الوزارة في قرارها الصادر يوم السبت الماضي، أنها ستنظم مهرجاناً خاصاً بالأفلام المرممة يتضمن عروضاً جماهيرية للأعمال النادرة بصيغتها الرقمية الحديثة داخل قاعات عرض مجهزة، إلى جانب ندوات ولقاءات مفتوحة مع نقاد وكتاب وفنانين شاركوا في هذه الأعمال، وذلك لتعميق فهم الجمهور لمكانة هذه الأفلام في تاريخ السينما المصرية.
ولاقى قرار وزارة الثقافة استحسان بعض الفنانين الذين ظهروا في هذه الأفلام حيث أثنوا على قرار الترميم، معتبرين أنه خطوة مهمة للحفاظ على الأفلام المصرية الكلاسيكية من التلف، وحتى تظل موجودة بصورة جيدة يشاهدها الجمهور حالياً. وقالت الممثلة سهير المرشدي، التي شاركت في بطولة فيلمي جريمة فى الحي الهادي والزوجة الثانية، من إنتاج 1967، في تصريحات لـالعربي الجديد، إنها سعيدة جداً بالقرار الصادر من وزارة الثقافة، مشيرةً إلى أن فكرة ترميم الأفلام القديمة التي عرضت في فترات الخمسينيات والستينيات، ضرورية للغاية، فهي بمثابة حفاظ على تراثنا من أفلام الأبيض والأسود من التلف، وترميمها يمنحها عمراً جديداً.
من ناحيتها، قالت الممثلة والمنتجة سميرة أحمد، إحدى بطلات فيلم قنديل أم هاشم، إن موضوع ترميم الأفلام مهم للغاية، موضحةً أنها ليست المرة الأولى التي تتخذ فيه هذه الخطوة الهامة، لافتة إلى أنّ ترميم فيلم قنديل أم هاشم، كان ضرورياً لإعادة مشاهدته بشكل جيد من الجمهور. كذلك، أشادت سميرة أحمد بفكرة عمل مهرجان للأفلام القديمة المرممة ومناقشة صناعها حولها ومنحهم الخبرة للجيل الحالي بتبادل الآراء بينهم لتحقيق أقصى استفادة ممكنة للأطراف كافة.
بدورها، شددت الناقدة السينمائية خيرية البشلاوي على أهمية ترميم الأفلام
ارسال الخبر الى: