مشروع ترامب لفتح مضيق هرمز يشعل التصعيد مع إيران والإمارات تحذر من الهجمات
مشروع ترامب لفتح مضيق هرمز يشعل التصعيد مع إيران والإمارات تحذر من الهجمات
أسفر سعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز عن موجة هجمات بالصواريخ والمسيرات، ونشر خرائط لسيطرة بحرية إيرانية موسعة، في حين حذرت الإمارات من تصعيد خطير وفضل قطاع الشحن انتظار ضمانات أمنية قبل استئناف العبور.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
أعلن الرئيس الأمريكي الإثنين جديدة لفتح أمام حركة الملاحة البحرية، في خطوة سرعان ما أعقبتها برد ميداني سعيا لتثبيت قبضتها على هذا الممر الحيوي.
وتحدثت تقارير عن استهداف تجارية واندلاع في ميناء نفطي إماراتي جراء إيراني، في أكبر تصعيد منذ قبل أربعة أسابيع، بينما أعلنت واشنطن تدمير ستة زوارق إيرانية صغيرة ضمن عملية مشروع الحرية التي كشف عنها ترامب لفتح أهم ممر لشحن الطاقة عالميا.
وتحول الرهان الأمريكي سريعا إلى عبء، إذ لم تسجل زيادة في حركة السفن التجارية عبر المضيق، في مقابل استعراض إيراني جديد للقوة وتأكيد استعدادها للرد على أي تصعيد بهجمات على جيرانها.
وأفادت القيادة العسكرية الأمريكية بأن سفينتين تجاريتين أمريكيتين عبرتا هرمز، من دون تحديد توقيت العبور، في حين نفت حدوث ذلك، كما أنكرت تدمير زوارقها، رغم تحذير الأميرال براد كوبر القوات الإيرانية من الاقتراب من المواقع الأمريكية.
وردت بنشر خريطة لمنطقة بحرية موسعة تقول إنها باتت تحت سيطرتها، وتشمل أجزاء من السواحل الإماراتية.
اقرأ أيضا
وأعلنت سول تعرض سفينة كورية لانفجار داخل المضيق، بينما تحدثت مصادر بريطانية عن على سفينتين قبالة الإمارات، وأكدت أدنوك استهداف ناقلة تابعة لها بمسيرات إيرانية. واعتبرت الإمارات الهجمات تصعيدا خطيرا واحتفظت بحق الرد، مع تحويل الدراسة في
ارسال الخبر الى: