مشروع هي تلعب كيف تعيد أسماء البدوي تعريف العلاقة بين الأنوثة والقوة في الرياضة
هل يمكن للأنوثة والقوة أن تجتمعا في شخصية واحدة؟ هذا هو التساؤل الجوهري الذي تسعى الفنانة البصرية السودانية البريطانية، أسماء البدوي، إلى الإجابة عليه من خلال مشروعها الفني المُلهم She Plays (هي تلعب).
في سلسلة من صور البورتريه الاحترافية، وثّقت البدوي قصص نساء من خلفيات متنوعة يجمعهن شغف الرياضة، متجاوزاتٍ بذلك الأنماط التقليدية التي تحصر المرأة في قالب واحد. وتؤكد الفنانة أن التصورات الخاطئة التي تدعي تعارض الأنوثة مع القوة البدنية لا أساس لها من الصحة، مشيرةً إلى أن المرأة قادرة على التفوق في الملاعب، وفي الوقت ذاته الحفاظ على رقتها وتعبيرها عن ذاتها في جوانب الحياة الأخرى.

تستمد البدوي رؤيتها من تجربتها الشخصية كرياضية، حيث برزت كصوت مؤثر ناضل من أجل تعديل قوانين الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) للسماح بارتداء الحجاب، مما فتح الباب أمام مشاركة أوسع للفتيات المسلمات في الرياضة الاحترافية.
من المبارزة إلى رفع الأثقال: تحطيم الصور النمطية
في معرضها، تظهر النساء بملابس أنيقة، سواء كانت أزياء تقليدية كـ العباءة أو ملابس يومية، مع دمج عناصر رياضية مثل خوذات الدراجات، أوزان الحديد، أو سيوف المبارزة. تهدف هذه التوليفة البصرية إلى إيصال رسالة واضحة: الرياضيات لسن منعزلات عن مجتمعاتهن، بل هن جزء أصيل من النسيج اليومي.

وتوضح البدوي: أردتُ أن تبدو الصور قريبة من الواقع، بحيث تستطيع أي امرأة -سواء كانت أماً أو جارة أو صديقة- أن تجد نفسها في هذه الصور. نحن لا نظهر المشاركات بملابس رياضية متعارف عليها، لندفع المشاهد إلى التعرف عليهن كنساء أولاً، قبل أي تصنيف آخر.

ارسال الخبر الى: