نسك مشروع إنساني يزرع فرحة العيد في قلوب ألاف الأسر بالساحل الغربي
35 مشاهدة

صدى الساحل - بقلم - مطيع.سعيدسعيدالمخلافي
في زمن أنهكت فيه الحرب اليمنيين، وأصبح العيد موسماً للحزن والعجز لدى آلاف الأسر، يبرز مشروع أضاحي العيد نسك كواحد من أهم المبادرات الإنسانية التي أعادت للعيد معناه الحقيقي في الساحل الغربي. فبينما تتسع رقعة الفقر والجوع، جاءت خلية الأعمال الإنسانية لتؤكد أن العمل الإغاثي ليس ترفاً، بل واجباً وطنياً وأخلاقياً في مواجهة المأساة الإنسانية التي تعصف بالبلاد.وللعام الثامن على التوالي، دشّنت خلية الأعمال الإنسانية المشروع برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية طارق محمد عبدالله صالح، وبدعم سخي من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليستهدف خمسة عشر ألف مستفيد من الأسر الفقيرة والنازحين والأيتام والمعدمين في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.
المشروع لم يكن مجرد توزيع لحوم أضاحي، بل رسالة إنسانية قوية في وجه الجوع والحرمان، ومحاولة جادة للتخفيف من معاناة أسرٍ دفعتها الحرب والانهيار الاقتصادي إلى حافة العوز الكامل. ففي الوقت الذي تعجز فيه كثير من العائلات عن توفير أبسط احتياجاتها، يأتي نسك ليزرع الفرحة في بيوت أنهكها الفقر وأثقلتها سنوات النزاع.
ان استمرار هذا المشروع للعام الثامن يعكس حجم الاهتمام الذي يوليه الفريق الركن طارق صالح بالجانب الإنساني إلى جانب المعركة الوطنية، ويؤكد أن بناء الإنسان وتخفيف معاناته لا يقل أهمية عن أي معركة أخرى. كما يجسد حجم الجهود التي تبذلها خلية الأعمال الإنسانية في خدمة المجتمع ورعاية الفئات الاشد احتياجاً، وهو ما يستحق الإشادة والتقدير لما تقوم به من أدوار إنسانية نبيلة تعزز قيم الرحمة والتكافل بين أبناء المجتمع.
ويأتي الدعم السعودي لمشروع نسك امتداداً للدور الإنساني الفاعل الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في اليمن، عبر تمويل وتنفيذ المشاريع الإنسانية والإغاثية والتنموية التي تلامس احتياجات المواطنين وتخفف من قسوة الحياة ومعاناة المواطنين، في موقف أخوي صادق يجسد عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين الشقيقين.
سيظل مشروع نسك شاهداً على أن الإنسانية الصادقة قادرة على انتزاع الفرحة من قلب المعاناة، مصداقاً
ارسال الخبر الى: