رشيدة طليب تقود مشرعين للمطالبة بإعادة تمديد وضع الحماية المؤقتة لليمنيين في أمريكا

قادت عضوة الكونغرس رشيدة طليب (عن الدائرة 12 في ميشيغان)، دعوة لمطالبة الإدارة الأمريكية برفع قرار إدارة ترامب بإنهاء برنامج وضع الحماية المؤقتة (TPS)، لليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية.
جاء ذلك في رسالة لمجموعة تضم 23 عضواً من أعضاء الكونغرس تقودهم رشيدة طليب، تحث إدارة ترامب على تمديد وضع الحماية المؤقتة (TPS) لليمن وإعادة تصنيفه ضمن هذا البرنامج.
ويُعد وضع الحماية المؤقتة (TPS) برنامجاً إنسانياً للهجرة يتيح للمواطنين الأجانب الإقامة والعمل في الولايات المتحدة في حال تعذر عليهم العودة بأمان إلى بلدانهم الأصلية بسبب الحروب، أو الكوارث الطبيعية، أو غيرها من الظروف الاستثنائية.
وكتب المشرعون في رسالتهم: نكتب إليكم للتأكيد على الحاجة الماسة لأن تقوم الولايات المتحدة بتمديد وضع الحماية المؤقتة (TPS) لليمن وإعادة تصنيفه ضمن هذا البرنامج. إن القرار الذي اتخذته وزارة الأمن الداخلي في 13 فبراير 2026 -والذي يفتقر إلى أي أساس- بإنهاء العمل بوضع الحماية المؤقتة لليمن، يُعد منفصلاً تماماً عن واقع الظروف الأمنية والإنسانية المتردية التي تشهدها البلاد.
وأضافوا: سيواجه ما يقرب من 1380 يمنياً من حاملي وضع الحماية المؤقتة خطر الاعتقال والترحيل الوشيك في 4 مايو 2026، إذا سُمح لقرار الإنهاء هذا بأن يدخل حيز التنفيذ. وما لم يتم اتخاذ إجراء فوري لإعادة تصنيف اليمن وتمديد وضع الحماية المؤقتة، فإن هؤلاء الأفراد -الذين كوّن العديد منهم عائلات، وبنوا مسارات مهنية، وأسسوا منازل لهم في الولايات المتحدة- سيواجهون مخاطر تهدد حياتهم في حال أُجبروا على العودة إلى اليمن في ظل الظروف الراهنة.
ولا يزال الوضع على الأرض في اليمن بالغ الخطورة، كما أن الظروف اللازمة لضمان عودة آمنة وكريمة لحاملي وضع الحماية المؤقتة غير متوفرة حالياً، حيث تستمر المعاناة في اليمن، كإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وهي أزمة ناجمة عن أكثر من عقد من الحرب والحصار والنزوح.
ومنذ عام 2015، مُنح اليمنيون في الولايات المتحدة وضع الحماية المؤقتة بسبب الحرب الأهلية والانهيار الإنساني. ومع ذلك، أصدرت إدارة ترامب في 3 مارس 2026 إشعاراً بإنهاء
ارسال الخبر الى: