صباح مشحون بالتفاؤل ومن قلب الوجع

يمنات
أ.د عبد الله غالب المعمري
يبدو الأفق جميلاً ولو نسبياً ومن أن هناك فسيفساء تشكل كره تغير ضخمه تتدحرج وتقتقترب نحو الخلاص النهائي…نحو الدووووله.
فلنعيش على أمل أن التغيير هو موقف أخلاقي نختاره حين يشتد الألم وتضيق بنا المساحات. أن تقول «صباح التغيير » من قلب الوجع، فذلك يعني أنك لم تستسلم بعد، وأن في داخلك مايصر على الحياة الكريمه التي تليق بآداميتنا.
صحيح نستيقظ كل صباح مثقلين بما لا يُقال من تراكم الهم والتعب و أخبار لا تشبه أحلامنا، وواقع لا يترك لنا إلا هامش التنفس ومساحه صغيره للمناوره.
ومع ذلك نفتح نوافذ العقل والقلب معاً لا لأن الهواء في الخارج نقي بما يكفي بل لأن الروح تحتاج تذكيرًا بأنها خُلقت لتتجدد.
التفاؤل هنا ليس إنكارًا لعوامل الفشل ولا قفز فوق الخراب الهائل ، بل اعتراف به مع إصرارٍ كبير على تجاوزه بالتغيير فا لتغيير صيروره أنه ناموس حياه…وها نحن نقترب منه ولو ببطئ.
ارسال الخبر الى: