حملة مشتركة في زنجبار لمنع بيع الأسيد والمياه المقطرة بعبوات غير مخصصة
اخبار محلية

نفّذ مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة أبين، بالتنسيق مع قوات الأمن الوطني في مديرية زنجبار، حملة ميدانية مشتركة استهدفت منع بيع مادة الأسيد (الحمض) والمياه المقطرة المعبأة في عبوات غير مخصصة أو خالية من الملصقات التعريفية.
وجاءت الحملة تنفيذًا لتوجيهات محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الخضر الرباش، وبإشراف مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة الأستاذ سالم المعلم، ومتابعة مدير عام مديرية زنجبار المهندس مختار الشدادي، وبمشاركة فرق التفتيش المختصة.
واستهدفت الحملة، التي قادها نائب مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بأبين مدير مكتب الصناعة والتجارة بمديرية زنجبار محمد علي محول، وقائد معسكر الأمن الوطني بزنجبار أدهم شبير، وأركان كتيبة الطوارئ سالم كريف، عددًا من المحلات التجارية التي تقوم بتعبئة مادة الأسيد والمياه المقطرة في قوارير مخصصة لمياه الشرب دون وضع أي بيانات تعريفية، ما يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا على المواطنين، خاصة مع تسجيل حالات خلط واستهلاك خاطئ لهذه المواد.
وأكدت قيادة الحملة أن هذه المواد تُستخدم في البطاريات السائلة ضمن أنظمة الطاقة الشمسية، إلا أن تعبئتها بطرق مخالفة يعرض حياة المستهلكين للخطر.
وخلال الحملة، تم ضبط ومصادرة كميات من مادة الأسيد المعبأة بصورة مخالفة، كما جرى إشعار ملاك المحلات المخالفة بضرورة الحضور إلى مكتب الصناعة والتجارة والتوقيع على تعهدات خطية تلزمهم بعدم تكرار هذه المخالفات، والالتزام باستخدام عبوات مخصصة تحمل ملصقات واضحة للمنتج.
كما قامت الحملة المشتركة بإتلاف الكميات المصادرة من مادة الأسيد عبر حرقها في المقلب المخصص للإتلاف غرب مدينة زنجبار، وفق الإجراءات المعتمدة للتخلص الآمن من المواد الخطرة.
وفي تصريح صحفي، أوضح نائب مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بأبين مدير مكتب الصناعة والتجارة زنجبار محمد علي محول أن الحملة جاءت عقب تلقي شكاوى من المواطنين بشأن تعبئة مادة الأسيد والمياه المقطرة في عبوات مياه الشرب، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية المستهلك، وبمساندة قوات الأمن الوطني بتوجيهات قائدها جهاد حيدرة المرقشي.
من جهته، أشار اركان كتيبة الطوارئ سالم كريف إلى أن مشاركة قوات الأمن
ارسال الخبر الى: