مشاهد من قلب الانفجارات صواريخ الحرس الثوري الإيراني تشعل سماء تل أبيب في ليلة عيد الفصح

دوت سلسلة من الانفجارات العنيفة في أرجاء مدينة “تل أبيب” الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إثر هجوم صاروخي مكثف هو الأقوى شنه الحرس الثوري الإيراني، حيث جاء ذلك تزامنا مع استعداد الإسرائيليين لإحياء “عيد الفصح”، تسبب في حالة من الذعر والهروب الجماعي إلى الملاجئ المحصنة، فيما انطلقت صافرات الإنذار في 4 جولات متتالية.
📌إصابة أكثر من 50 مدنياً إثر انهيار مبنى سكني في “تل أبيب” نتيجة الصواريخ الإيرانية اليوم.
📍استهداف منازل المدنيين يُعدّ جريمة حرب مكتملة الأركان…
— Dr. Mira yaftah 🇮🇱🎗️ (@Dr_mira_yaftah)
الاعتراف الإسرائيلي: الضربة الأكثر خطورة
وفي أول تعليق رسمي، وصف مسؤول عسكري إسرائيلي الهجوم بأنه “الضربة الأكثر خطورة” التي تُنفذها طهران منذ الأيام الأولى للحرب.
وبحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، فإن منظومات الدفاع الجوي حاولت التصدي لـ “10 صواريخ باليستية” على الأقل استهدفت قلب المركز التجاري للاحتلال، وسط تقارير من فرق الإطفاء عن سقوط شظايا ووقوع أضرار مادية جسيمة.
🔴عاجل ضربات ايرانية باتجاه تل ابيب مع اقتراب عيد الفصح لليهود
— إيران | الاخبارية (@rmky6607)
رسالة بزشكيان الحادة تزامنا مع القصف
هذا التصعيد الميداني العنيف جاء مصحوبا بهجوم سياسي حاد من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان الذي وجّه رسالة مباشرة لواشنطن متسائلا: “هل أمريكا قوة نيابية لدى إسرائيل؟”.
واتهم بزشكيان، تل أبيب بتحريض واشنطن على العدوان لتحويل الأنظار عن جرائمها، مؤكدا أن قادة الاحتلال قرروا المحاربة ضد طهران “حتى آخر جندي أمريكي وآخر سنت من أموال الضرائب”.
ذعر في تل أبيب بعد هجمات صاروخية إيرانية ومسيّرات من لبنان، وخلل في توقيت صفارات الإنذار بحسب مواقع عبرية.
— مجلة ميم.. مِرآتنا (@Meemmag)
بين دوي الانفجارات في تل أبيب وتحذيرات طهران الدبلوماسية، يبدو أن المنطقة دخلت منعطفا جديدا؛ حيث تحاول إيران عبر هذه “الضربة الخطيرة” إيصال رسالة مزدوجة وهي قوة الردع الميداني في قلب المركز التجاري للاحتلال، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مسؤوليتها لمنع “التحريض” الذي قد يحرق المنطقة بأموال ودماء أمريكية.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع
ارسال الخبر الى: