ضمن مشاركتها في المنتدى السعودي للإعلام مدير موسم الدرعية تناقش استراتيجيات التفاعل الرقمي

شاركت مدير موسم الدرعية، أحلام آل ثنيان، في جلسة حوارية بعنوان الحملات الإعلامية وتحولاتها: استراتيجيات التفاعل الرقمي، وذلك بمشاركة عدد من قيادات الإعلام وصنّاع المحتوى ضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026، الذي أقيم في الفترة 2-4 فبراير بالعاصمة الرياض.
وجاءت مشاركة مدير موسم الدرعية ضمن جلسة ناقشت تحولات الحملات الإعلامية، ودور السرد الرقمي في بناء التفاعل وصناعة التجارب، أكدت فيها أن موسم الدرعية يقدّم قصة متكاملة، تنطلق من تاريخ الدرعية العميق، وتمتد إلى حاضرها الثقافي، وتتجه نحو أفق مستقبلي مفتوح، مشيرة إلى أن الهدف هو بناء سردية واحدة يشعر الزائر من خلالها بأنه يعيش تجربة مثرية مترابطة .
وأوضحت آل ثنيان أن المحتوى الإعلامي ركّز على نقل التجربة الحسية وإبراز المعنى قبل الحدث، وربط الجمهور بالقصة قبل دعوته للحضور، مما أسهم في تحويل الجمهور من متلقٍ إلى عنصر فاعل يشارك في السرد ويعيد إنتاجه عبر المنصات الرقمية.
وفي حديثها عن السردية الإعلامية لموسم الدرعية 25/26؛ أشارت الأستاذة أحلام إلى أن الموسم انطلق برسالة واضحة مستمدة من جوهر الدرعية، تجمع بين الامتداد التاريخي والحضور الثقافي المعاصر، مع توحيد المعنى وتنويع أساليب الطرح بما يتناسب مع طبيعة كل منصة إعلامية، مما عزز وضوح الرسالة، وسهولة وصولها لمختلف شرائح الجمهور.
وبيّنت مدير الموسم أن شعار هذا العام عزّك وملفاك جاء انعكاسًا لهوية الدرعية ومكانتها، حيث عبّر العز عن مكانتها في الذاكرة الوطنية، فيما جسّد الملفى مفهوم الاحتواء والانفتاح، مؤكدة أن الهوية السمعية والبصرية للموسم استُلهمت من الفنون المحلية والمخطوطات التاريخية؛ لتعكس إيقاع المكان وعمقه الزمني، في حين استُلهمت الهوية المكتوبة في خط موسم الدرعية من مخطوطات الدولة السعودية الأولى.
وتطرقت آل ثنيان إلى انتقال الحملات الإعلامية في موسم الدرعية من الترويج التقليدي إلى صناعة التجربة، موضحة أن المحتوى الرقمي صُمم لنقل إحساس التجربة قبل الوصول إلى الموقع، وخلق فضول حقيقي لدى الجمهور، فيما أسهمت مشاركة الزوار لمحتواهم وتجاربهم في تعزيز انتشار الحملات ومنحها صدى أوسع.
كما لفتت إلى أن الموسم اعتمد نهجًا تخطيطيًّا
ارسال الخبر الى: