مشاركة أوغندا في القوة الدولية بغزة تثير نقاشا أفريقيا
صادق البرلمان الأوغندي، مطلع شهر أغسطس/ آب الحالي، على نشر قوات من الجيش ضمن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على القطاع، في خطوة تمثل أول إعلان رسمي من دولة أفريقية عن استعدادها للمشاركة في غزة. وجاءت المصادقة في السادس من أغسطس، بعدما أبلغ وزير الدفاع الأوغندي كيريووا كيوانوكا النواب بأن ترامب طلب في يوليو/ تموز الماضي، عبر مبعوثين له، من الرئيس يوويري موسيفيني مساهمة بلاده في القوة الدولية المقترحة لغزة. وبعد موافقة البرلمان الأوغندي، نشر جندي أوغندي يرتدي الزي العسكري مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر فيه مع عبارة يا غزة قادمون، في مؤشر على بدء تداول فكرة الانتشار العسكري داخل الأوساط العسكرية والإعلامية في أوغندا.
ولم تحدد الحكومة الأوغندية حتى الآن عدد القوات التي قد تنشرها في القطاع أو موعد إرسالها. علماً أن هيئة البث الإسرائيلية، أكدت يوم الاثنين الماضي، وصول ضباط كبار من أوغندا وبوروندي إلى مقر القيادة الأميركية في كريات غات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار محادثات متقدمة مع البلدين لإرسال مئات الجنود إلى القطاع ضمن قوة الاستقرار متعددة الجنسيات. وقالت الهيئة أيضاً يوم الخميس الماضي، إن المغرب اختير لتولي مهمة تدريب أفراد هذه القوة.
لم تحدد الحكومة الأوغندية حتى الآن عدد القوات التي قد تنشرها في القطاع أو موعد إرسالها
وأثارت خطوة مشاركة قوات أوغندا في قوة الاستقرار بغزة، نقاشاً داخل البرلمان الأوغندي، إذ طالب نواب ينتمون إلى المعارضة بمزيد من المعلومات عن طبيعة المهمة، وعدد القوات، وتمويلها، والضمانات المقدمة للجنود وأسرهم، محذرين من المخاطر الأمنية والسياسية المرتبطة بإرسال قوات إلى قطاع مدمر وتحت ظروف ميدانية شديدة التعقيد.
وتملك أوغندا خبرة واسعة في عمليات حفظ السلام، ولا سيما في أفريقيا، حيث تشارك قواتها في بعثات في الصومال وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية. واستند وزير الدفاع إلى هذه الخبرة لتبرير قدرة الجيش الأوغندي على المشاركة في مهمة دولية جديدة.
/> أخبار التحديثات الحيةارسال الخبر الى: