مسيرة وسط تونس للمطالبة بإطلاق سراح المشاركين في أسطول الصمود
شاركت عدة منظمات وجمعيات وأحزاب، وسياسيون من مختلف الانتماءات، وعدة نشطاء، اليوم السبت، في مسيرة وطنية وسط تونس للتنديد بالاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي خلال محاولة المشاركين فيه كسر الحصار عن قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه. وطالب المشاركون في المسيرة بضرورة تسريع ترحيل التونسيين المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي، داعين إلى ضرورة الحفاظ على سلامتهم، ومؤكدين أنهم مع المقاومة وأن فلسطين ستظل صامدة.
وانطلقت المسيرة من ساحة البساج في العاصمة تونس قبل وصولها إلى شارع الحبيب بورقيبة، ورفع المشاركون فيها شعارات: مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة، وأسطولنا أسطول صمود، والشعب يريد تحرير فلسطين. وأوضح الأمين العام لحزب العمال حمة الهمامي، في تصريح لـالعربي الجديد، أنّ خروج المسيرة هو من أجل إسناد جل المشاركين ضمن أسطول الصمود، داعياً إلى مواصلة الضغط لفك أسرى المعتقلين ومواصلة النضال لرفع الحصار عن غزة. وأضاف الهمامي: لا بد أن تنتهي الإبادة الصهيوأميركية ولا مجال لتواصل حرب التجويع والحصار.
ولفت إلى أنه تبين وبالكاشف الاعتداء الصهيوني على سفينتين من الأسطول في سيدي بوسعيد بتونس وهو اعتداء مدبر، مؤكداً أن السلطات الرسمية لم تعلق بعد على هذه الاعترافات واختارت إلى حد الآن ملازمة الصمت. كشفت قناة سي بي إس نيوز الأميركية، أمس الجمعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي بشن ضربات بطائرات مسيّرة على سفينتين قبالة السواحل التونسية، بينما كانتا تستعدان للتوجه إلى غزة ضمن أسطول الصمود العالمي. ونقلت القناة عن مسؤولين استخباريين أميركيين قولهما إن القوات الإسرائيلية أطلقت في 8 و9 سبتمبر طائرات مسيّرة من غواصة وألقت مواد حارقة على السفينتين الراسيتين خارج ميناء سيدي بوسعيد التونسي، ما تسبب في حريق على متنهما.
من جانبه، قال عميد المحامين التونسيين بوبكر بالثابت إن إجراءات ترحيل المشاركين في أسطول الصمود جارية، داعياً في تصريح لـالعربي الجديد إلى الحفاظ على سلامة جل المشاركين التونسيين وضمان عودتهم سريعاً. وكشف أنه ستُرفع قضايا ضد الاحتلال الإسرائيلي بخصوص قرصنة أسطول الصمود العالمي والاعتداء على المشاركين
ارسال الخبر الى: