مسيرات حاشدة في ليون الفرنسية تنديدا بمقتل ناشط يسلط الضوء على الاستقطاب السياسي

20 مشاهدة

شهدت مدينة ليون الفرنسية مسيرة ضمت نحو ثلاثة آلاف شخص للتنديد بالاعتداء الذي أدى إلى وفاة الناشط القومي الشاب كونتين ديرانك، البالغ من العمر 23 عاماً، متأثراً بإصابات بالغة لحقت به الأسبوع الماضي.

تعود تفاصيل الحادث إلى مواجهات عنيفة اندلعت على هامش ندوة طلابية شاركت فيها نائبة برلمانية من التيار اليساري، حيث اشتبك ناشطون ينتمون لليمين واليسار المتطرف. وقد نجم عن هذا الاعتداء تعرض ديرانك لإصابات دماغية خطيرة، أفضت إلى وفاته لاحقاً في المستشفى، مما أثار سخطاً واسعاً في المشهد السياسي الفرنسي.

رفع المشاركون في المسيرة الزهور البيضاء وصور الضحية، رافعين شعارات تطالب بتحقيق العدالة ووقف العنف السياسي. وفي ظل هذا التصعيد الشعبي، اضطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإصدار تصريحات عاجلة، دعا فيها كافة الأطراف إلى ضبط النفس والتمسك بالوحدة الوطنية، مشدداً على أن العنف السياسي يمثل تهديداً مباشراً لمبادئ الجمهورية.

على الصعيد القضائي، أعلنت السلطات عن إيقاف سبعة مشتبه بهم حتى الآن، ووجهت لبعضهم تهمة القتل العمد، في مسعى لتهدئة الرأي العام الذي يتهم الحكومة بالتهاون في التعامل مع خطاب الكراهية المتصاعد.

تأتي هذه الاحتجاجات في خضم مناخ سياسي بالغ الحساسية بفرنسا، حيث يرى المراقبون أن مقتل ديرانك ليس مجرد قضية جنائية، بل هو تجسيد لحالة الاستقطاب الحاد التي تمر بها البلاد قبيل الانتخابات البلدية المرتقبة، مما ينذر باحتمالية تصاعد الصدامات السياسية في المدن الكبرى.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع مارب اليوم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح