مسيرات إسرائيلية تحلق على مستوى منخفض في بيروت وجنوب لبنان
حلّقت طائرات إسرائيلية مُسيّرة، اليوم السبت، على مستوى منخفض في سماء بيروت وقرى الزهراني جنوبي البلاد. وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أنه سُجِّل تحليق لمُسيّرة إسرائيلية معادية على مستوى منخفض جداً فوق العاصمة بيروت، بما فيها الضاحية الجنوبية، المعقل الرئيسي لحزب الله. وأضافت الوكالة أنه سُجِّل كذلك تحليق لطيران مُسيّر على مستوى منخفض فوق قرى منطقة الزهراني جنوبي البلاد.
ومساء اليوم، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة عبر طائرة مسيّرة استهدفت بلدة الطيبة جنوبي لبنان، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع قبل أكثر من عام. ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، فإن غارة من مسيرة معادية (إسرائيلية) استهدفت بلدة الطيبة في محافظة النبطية جنوبي البلاد، من دون تفاصيل أخرى بشأن نتائج الغارة.
ومنذ الأسبوع الماضي، تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن استكمال جيش الاحتلال الإسرائيلي إعداد خطة لشن هجوم واسع على مواقع تابعة للحزب إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025. وجاءت هذه التطورات وسط خروقات إسرائيلية متكررة لوقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والذي أوقع مئات الشهداء والجرحى، فضلاً عن مواصلة احتلال خمس تلال لبنانية سيطرت عليها إسرائيل في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةيديعوت أحرونوت: إسرائيل مقتنعة بحتمية المواجهة مع لبنان
ولا تزال قوات الاحتلال تقوم بعمليات تجريف وتفجير، إلى جانب تنفيذ غارات شبه يومية في جنوب لبنان، كذلك تحتفظ بوجود عسكري في عدد من النقاط الحدودية. ووفق الإحصاءات اللبنانية، أدت الغارات الإسرائيلية منذ توقيع الاتفاق وحتى الشهر الماضي إلى مقتل 335 شخصاً وإصابة 973 آخرين، ما يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة الخروقات وتدهور الأوضاع الأمنية في الجنوب اللبناني.
وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق، لم تتوقف الخروقات الإسرائيلية، سواء عبر الغارات الجوية أو عمليات التوغل البرّي أو الاعتداءات البحرية. وقد أدت هذه المواجهات إلى تهجير واسع للسكان في البلدات الجنوبية، وفرض حالة من الشلل على الحياة، بالتزامن مع تصاعد
ارسال الخبر الى: