مسيحيو الجزائر يرحبون بزيارة البابا لاوون المرتقبة إبريل المقبل
أعرب أساقفة الكنائس في الجزائر عن سعادتهم بالزيارة المرتقبة للبابا لاوون الرابع عشر إلى الجزائر، منتصف إبريل/نيسان واعتبروا أنها أمنية تحققت للبابا الذي سبق وأن زار الجزائر مرتَين، عندما كان الرئيس العام لرهبنة القديس أوغسطين. وقال رئيس أسقفية الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو، في حوار للموقع الرسمي للفاتيكان، نشر ليلة الجمعة، إنه لأمر رائع أن تُشكل هذه الزيارة إلى الجزائر بداية أولى لرحلات البابا إلى أفريقيا، هذه الزيارة لبلدٍ يُعد بوابةً إلى القارة الأفريقية، وإلى بلدٍ عانى طويلاً، ذات دلالة رمزية عظيمة.
وتابع لهذه الرحلة بُعد رمزي قوي، فالمجتمع المسيحي صغير لكنها في الواقع رحلة على خطى القديس أوغسطين، وكشف أن البابا لاوون الرابع عشر، كان قد زار الجزائر مرتَين في السابق، بصفته الرئيس العام للرهبنة الأوغسطينية، قبل تتوجيه بمنصب البابا في مايو/أيار 2025.
وأكد الكاردينال فيسكو، الذي عُيّن رئيساً لأساقفة الجزائر عام 2021، لقد وجهنا الدعوة إلى البابا لاوون الذي قبل الدعوة على الفور، أعتقد أنها علامة رائعة على انفتاح البابا والسلطات في الجزائر، مشيراً إلى أنه سيكون ضمن أجندة زيارة البابا لقاء مع المجتمع المسيحي وأصدقائه في كنيسة نوتردام دافريك (في العاصمة الجزائرية)، وأيضاً للقاء الشعب الجزائري بوصفه شعباً صامداً وشهيداً وكنيستنا كذلك، فقد صمدت في وجه المحن الكنيسة في الجزائر دفعت بدمائها رغبةً منها في البقاء مع الشعب.
وسيزور البابا إضافة الى العاصمة الجزائرية، مدينة عنابة شرقي الجزائر، حيث توجد كنيسة القديس أوغسطين (بنيت عام 1881) والذي يعتبر البابا نفسه أحد أتباع مذهبه الديني، ويمثل مرجعه الفكري والروحي، وفقاً لما أعلنه في خطاب تنصيبه في مايو 2025. وأوضح مسؤول الديانة المسيحية في الجزائر، أنّ الأساقفة متحمسون لهذه الزيارة التي سيقوم بها الحبر الأعظم المنتمي للرهبنة الأوغسطينية، والذي سيأتي للقاء الشعب الجزائري وقادته، مضيفاً سيأتي لتشجيع كنيستنا في رسالتها المتمثلة في الحضور الأخوي وسط سكان غالبيتهم من المسلمين، وليذكرنا ببركة وجود أخ أكبر مشترك ولد في هذه الأرض وهو القديس أوغسطينوس.
وأكد فيسكو أنه بزيارته لهذه الأرض رسولَ
ارسال الخبر الى: