مسلسل طالع نازل يفتح النقاش من يحدد إيقاع المشاهدة
أثار العرض الأسبوعي لمسلسل طالع نازل، بطولة منى زكي ومحمد شاهين وإخراج هاني خليفة، عاصفة من النقاشات المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول هذه التجربة الدرامية إلى منصة مفتوحة لسجال جماهيري حول شكل استهلاك الدراما الرقمية اليوم.
فمع بدء عرض طالع نازلبمعدل حلقتين أسبوعياً، انقسم رواد المنصات الرقمية بين فريق احتفى بهذه طريقة باعتبارها تعيد هيبة التشويق والانتظار وتخلق مساحة أكبر للنقاش وتحليل الأحداث طوال الأسبوع، وفريق آخر أبدى استياءه معتبراً أن هذا النسق يولد شعوراً بالملل، ويقطع حبل السرد، وينسى معه المتابعون تفاصيل الصراعات الدرامية بين الشخصيات. لاحظ المتابعون أن صناع العمل لم يخاطروا بهذه الطريقة عشوائياً، بل راهنوا على الحجم الجماهيري والنجومية الطاغية لمنى زكي ومحمد شاهين لضمان بقاء المشاهد مشدوداً طوال فترة العرض، في حين ذهبت شريحة واسعة من الجمهور والنقاد إلى تحليل الأبعاد التجارية البحتة لهذه الخطوة، مشيرين إلى أن المنصات الرقمية تتعمد إطالة أمد عرض المسلسلات لتستمر أشهراً بدلاً من أسابيع قليلة، وذلك لضمان بقاء اشتراكات المستخدمين سارية ودفعهم لتجديد باقاتهم شهراً إضافياً لمتابعة الخواتيم، ما يعظم العوائد الاقتصادية لشركات الإنتاج والمنصات.
تدور أحداث طالع نازل في إطار من التشويق والإثارة الإنسانية حول نورا (منى زكي)، سيدة الأعمال القوية والناجحة في مجال العلاقات العامة، والتي تتولى في الوقت نفسه إدارة أعمال زوجها الموسيقار الشهير علي داود (محمد شاهين). تبدو الحياة بين الزوجين مستقرة رغم اتفاقهما المسبق على عدم الإنجاب، غير أن الأحداث تنقلب رأساً على عقب حين يفاجئ علي زوجته بخبر زواجه السري من مي (مريم الخشت) منذ أكثر من عامين، مع اقتراب قدوم مولود له منها وضغطها المستمر لإعلان الزواج. تتوالى الصدمات على نورا حين تتوجه إلى إجراء فحوصات طبية لتخفيف وطأة الصدمة، وتحقيق رغبتها الدفينة في تكوين أسرة والإنجاب، فتكتشف عجزها الطبي عن الإنجاب، لتجد نفسها محاصرة بين مشكلتها الزوجية وأزمة عدم القدرة على الإنجاب، وسط ردات فعل هادئة وغير متوقعة تثير الحيرة وتدفع الجمهور إلى التساؤل عن المقبل.
لم تكن تجربة العرض
ارسال الخبر الى: