مسلسل حكاية نرجس التعاطف مع المذنب

24 مشاهدة

في مطلع التسعينيات، ضجّت القاهرة بخبر امرأة عُرفت بلقب خاطفة الأطفال أو بنت إبليس، اسمها عزيزة، وهي امرأة قيل إنها عانت حرمان الإنجاب، فاندفعت إلى خطف ثلاثة أطفال بدافع رغبتها العارمة في اختبار شعور الأمومة الذي حُرمت منه.

في رؤية خاصة للمخرج سامح علاء، الفائز في مهرجان كان السينمائي عن فيلم ستاشر، يروي مسلسل حكاية نرجس قصة امرأة لم تعرف الهدوء ولا السكينة يوماً، ولم يكن ذنبها في نظر نفسها سوى أنها حُرمت الإنجاب وتتشبث بحلم الأمومة.

تخلع نرجس (ريهام عبد الغفور) قناع الهدوء تدريجياً، وتتحول إلى امرأة لا تعبأ بالقانون، مدفوعة بهدف واحد: خطف الأطفال من أجل تأسيس عائلة تتخيلها خلاصاً لحياتها. يشاركها البطولة عوني (حمزة العيلي)، زوجها الذي يتواطأ معها في التخطيط لعمليات الخطف، بعدما أقنعته بأن سبب عدم الإنجاب يعود إليه.

/> سينما ودراما التحديثات الحية

اتنين غيرنا... الهشاشة والوحدة خلف الأضواء

لترسيخ هذه القناعة، تلجأ نرجس إلى تزوير نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بزوجها مرتين، بالاتفاق مع صديقتها في المستشفى، وذلك بعد محاولات عوني المتكررة للعلاج أملاً في إنجاب طفل.

تبتعد ريهام عبد الغفور عن القوالب التقليدية التي كثيراً ما تُفرض على بطلات الدراما؛ فلا قصة حب رومانسية تقود الأحداث، ولا عصابات تطارد البطلة أو تسعى إلى النيل منها. بل اختارت، بالتعاون مع المنتج محمد مشيش، خوض تجربة درامية تستند إلى واقعة حقيقية، حوّلها الكاتب عصام صبري إلى عمل درامي يمتد على 15 حلقة.

اعتمد المخرج سامح علاء على البعد النفسي الكامن في شخصية نرجس، مستثمراً قدرة الممثلة على تجسيد شخصية مغايرة لما اعتاده المشاهد في الدراما الرمضانية. فنحن أمام امرأة تعرف تماماً ما تريده، وتسعى بقدر من الازدواجية غير المتكلفة إلى تقديم وجه يبدو ملائكياً يخفي في داخله صراعاً عاصفاً.

/> سينما ودراما التحديثات الحية

وننسى اللي كان... ياسمين عبد العزيز في الحكاية نفسها

منذ الحلقات الأولى، تحبس نرجس الأنفاس وهي تنطلق إلى الشارع باحثة عمّا تعتبره حقها في الأمومة؛ لا تخشى العثرات، ولا تكترث لكلام

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح