مسرحية مؤلفها مجهول يثبت الخبراء أنها من تأليف شكسبير
نشرت مسرحية إدوارد الثالث من دون اسم مؤلف، وغابت عن المجموعة الأولى لمسرحيات وليام شكسبير، الصادرة عام 1623، فيما استمرت النقاشات حول مؤلفها الحقيقي. وخلصت دراسة جديدة إلى أن شكسبير كان المؤلف الرئيسي للمسرحية، وقد كتبها بمشاركة مع معاصره كريستوفر مارلو. إذ نقلت صحيفة ذا غارديان، أمس الأحد، عن الباحث روري لوكنان، من جامعة كِنت البريطانية، أن تحليل حاسوبي للنص يدعم هذه الخلاصة بما يتجاوز أي شك معقول. ومن المقرر، بحسب الصحيفة، أن تنشر الدراسة في مجلة شكسبير كوارترلي لاحقاً هذا العام.
وفي الدراسة الجديدة، قارن الباحثان لوكنان، وبريت غريتلي هيرش من جامعة ليدز، لغة المسرحية بأعمال ثابتة النسبة لعشرة كتّاب مسرحيين بين أواخر ثمانينيات القرن السادس عشر، ومنتصف تسعينياته، وتعتمد طريقة البحث على رصد عادات لغوية وأسلوبية مثل تكرار مفردات معينة وتوزّعها، ومقارنة هذه الأنماط بما يميّز كتابة كل مؤلف. وقد صنّف أحد الاختبارات 23 مقطعاً من المسرحية ضمن كتابة شكسبير، وتسعة مقاطع تنتمي إلى كتابة مارلو، صاحب الدكتور فاوست. وشملت المؤشرات كلمة إنكليزية تعني حربي، تتكرر لدى مارلو بصورة تميّزه عن غيره، وكشف لوكنان أن قوة النتائج تأتي من تقارب تحليلات مختلفة، تناولت خصائص متعددة للغة، وأن الاستنتاج جاء بعد عدد من الاختبارات.
وتتناول المسرحية حملات الملك الإنكليزي إدوارد الثالث في فرنسا، وصراعه للمطالبة بعرشها، إلى جانب محاولته إغواء الكونتيسة سالزبري، ورفضها الاستجابة له، بسبب زواجها. وتصوّر أحداث المسرحية رغبات الملك الشخصية، والمعارك التي يخوضها ابنه، المعروف بالأمير الأسود، ومع ما ينطوي عليه هذا الطرح من موضوعات الشرف والسلطة، وهي مفردات تنتمي إلى عالم شكسبير المسرحي.
/> أخبار ثقافية التحديثات الحيةأرشيف الروائية أنطونيا سوزان بيات ينضم إلى المكتبة البريطانية
كما سبق للباحث توم مريام أن درس احتمال مساهمة مارلو في المسرحية، في دراسة سابقة نشرت عام 1993، واعتمدت طبعة أكسفورد الجديدة لشكسبير عام 2016، مارلو، شريكاً في كتابة مسرحيات هنري السادس الثلاث. فيما يرى لوكنان أن التعاون في إدوارد الثالث، التي يؤرّخها بعام 1592، تشير إلى
ارسال الخبر الى: