مستوطنون يقتحمون منزلا في بلدة دير عمار غرب رام الله وآخرون يهاجمون قرية برقا شرقا

الثورة نت/
اقتحم مستوطنون صهاينة، مساء اليوم الإثنين، منزلا فلسطينيا قيد الإنشاء في بلدة دير عمار غرب رام الله، ورفعوا عليه علم العدو الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق ما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء ، بأن عددا من المستوطنين، بينهم نساء وأطفال، اقتحموا المنطقة الغربية بالبلدة، واعتلوا منزلا قيد الإنشاء مكونا من ثلاثة طوابق، ورفعوا عليه أعلام العدو الإسرائيلي، كما رسموا نجمًا سداسية كبيرة على جدرانه.
وفي السياق،هاجم مستوطنون صهاينة ، اليوم الاثنين، قرية برقا شرق مدينة رام الله، واقتحموا محيط منازل المواطنين الفلسطينيين بقطعان أغنامهم، في محاولة لاستفزاز الاهالي والاعتداء على ممتلكاتهم.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن عدداً من المستوطنين هاجموا أطراف القرية، واقتحموا حظيرة أغنام تابعة لأحد المواطنين، وحاولوا سرقة عدد من المواشي، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويمنعوهم من ذلك .
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من الهجمات المتواصلة التي ينفذها المستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين في قرية برقا، التي تحيط بها أربع بؤر استعمارية، هي “عوز عتصيون” و”جفعات عساف” غرباً، و”غوفات يعقوب” جنوباً، و”رامات ميغرون” شرقاً، فيما يفصلها عن التجمعات الفلسطينية من الجهة الشمالية شارع 60 الالتفافي.
وكان مستوطنون قد أضرموا النار في أراضٍ زراعية بقرية برقا الشهر الماضي، ما أسفر عن احتراق عشرات الأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون واللوز. كما سبق أن هاجم المستوطنون القرية وحاولوا إحراق مركبة كانت متوقفة قرب مسجد النور، وحطموا أبواب المسجد وحاولوا إحراقه بإشعال النار عند مدخله، قبل أن يتمكن السكان من إخماد الحريق.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية، بالتزامن مع توفير قوات العدو الإسرائيلي الحماية لهم خلال تنفيذ تلك الهجمات أو بعد وقوعها.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 11,074 اعتداءً في الضفة الغربية، فيما وثق مركز معلومات فلسطين “معطى” 6,856 انتهاكاً خلال شهر يونيو وحده.
ارسال الخبر الى: