مستوطنون وجنود إسرائيليون يعتدون على منزل عائلة مخرج لا أرض أخرى
38 مشاهدة
أصيب محمد بلال شقيق المخرج الفلسطيني حمدان بلال باعتداء نفذه مستوطنون وجنود إسرائيليون على منزل العائلة في بلدة سوسيا ضمن منطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية في حادثة جديدة تأتي بعد نحو عام على فوز الفيلم الوثائقي لا أرض أخرى الذي شارك بلال في إخراجه بجائزة أوسكار وقال حمدان بلال أحد المخرجين الأربعة للفيلم إن مجموعة من المستوطنين الذين يشنون منذ سنوات حملة مضايقات ضد القرى الفلسطينية في المنطقة وصلت إلى منزله في سوسيا الأحد وأوضح أنه تواصل مع الشرطة بعدما صدر قبل أسبوعين قرار قضائي إسرائيلي يمنع دخول غير المقيمين إلى المنطقة في خطوة وصفها بأنها انتصار قانوني نادر للفلسطينيين إلا أن جنديين حضرا بدلا من الشرطة برفقة أحد زعماء المستوطنين وأضاف بلال أن الجيش وصل أولا وداهم المنزل فورا واعتدى على جميع من كان داخله وأشار إلى أنه لم يكن في المنزل وقت الاعتداء إذ استهدف المستوطنون شقيقه محمد بدلا منه وأوضح أن أحد المستوطنين أعطى الأوامر للجنود قبل أن يستدعوا شقيقه ويدفعوه أرضا ويطالبوه بإبراز هويته ثم أمسك أحد الجنود بعنقه وضغط بقوة شديدة حتى لم يعد قادرا على التقاط أنفاسه ما أدى إلى تحول لون وجهه إلى الأزرق وأضاف أن أبناء أخيه أصيبوا بالذعر ظنا أنه سيموت فنقل مباشرة إلى المستشفى حيث وضع على جهاز الأكسجين وتلقى العلاج نتيجة إصابة في الرقبة وكدمات وأشار بلال إلى أن أقارب للعائلة من قرية مجاورة حاولوا الوصول إلى المنزل بعد سماعهم بما جرى إلا أن جيش الاحتلال اعترضهم واحتجز اثنين من إخوته وابن أخيه ونجل عمه وقيدهم بالأصفاد وعصب أعينهم لمدة ثلاث ساعات داخل قاعدة عسكرية قريبة قبل الإفراج عنهم ليلا على طريق يستخدمه المستوطنون ما عرضهم لخطر إضافي وقال بلال للصحافيين في سوسيا اليوم الثلاثاء إن الوضع أصبح أسوأ مشيرا إلى اعتداء لمستوطنين على قرية أخرى في مسافر يطا اقتحموا خلاله حظيرة فلسطينية وقتلوا الأغنام والحملان داخلها ووثق الاعتداء بالفيديو وأضاف أن أهالي المنطقة يعتمدون على الزراعة ورعي الأغنام للعيش لكن جيش الاحتلال يمنعهم من حراثة الحقول وينسق مع المستوطنين لمنعهم من الرعي وقال هذه لم تعد حياة nbsp nbsp nbsp nbsp View this post on Instagram nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp A post shared by kivsa shchora kivsa shchora وكان حمدان بلال 36 عاما أصيب في اعتداء للمستوطنين في مارس آذار الماضي بعد وقت قصير من فوز فيلم لا أرض أخرى بجائزة أوسكار ويوثق الفيلم تدمير المجتمعات الفلسطينية في مسافر يطا على يد مستوطنين يعملون بتواطؤ ودعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي وأثار صدمة عالمية وسلط الضوء على حملة بناء المستوطنات وترهيب الفلسطينيين وإخلاء القرى في أنحاء الضفة الغربية وهي حملة وصفتها منظمات حقوقية ومقرر خاص للأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي ولفت بلال إلى أن الشهرة العالمية التي حازها الفيلم لم تغير شيئا على الأرض لكنه أعرب عن أمله في أن تسهم في تغيير المواقف الدولية مستقبلا قائلا نأمل أن يغير الجيل الجديد السياسات في المستقبل فبعض من يشاهدون الفيلم ويعرفون الحقيقة قد يدخلون العمل الحكومي أو الدبلوماسي ويفعلون شيئا لوقف هذا يوما ما