مستشار أممي يبحث مع الحكومة اليمنية في عدن أزمة إغلاق مطار صنعاء
77 مشاهدة
يتحرك مكتب المبعوث الأممي إلى اليمنnbsp هانس غروندبرغ لبحث أزمة قطاع النقل وحركة الملاحة الجوية حيث يعيش اليمن على وقع أزمة إنسانية متصاعدة من جراء إغلاق مطار صنعاء الدولي الذي يخدم كتلة سكانية كبيرة تزيد على 70 يأتي ذلك في إطار مساعي أممية حثيثة يبذلها غروندبرغ لتحقيق اختراق في الملف الاقتصادي محور الصراع الدائر في اليمن قبل تقديم المبعوث الأممي إحاطته الشهرية التي يقدمها لمجلس الأمن في ظل ترقب كبير لها حيث من المقرر أن تكون مختلفة بالنظر إلى التطورات التي شهدتها المنطقة والفرص التي تلوح في الأفق للبت في العديد من الملفات المعقدة وذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن وزير النقل في الحكومة المعترف بها دوليا عبدالسلام حميد بحث أمس الخميس في عدن مع المستشار الاقتصادي لمكتب المبعوث الأممي لليمن رديدك جان أو متزجت والوفد المرافق له الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وحركة الملاحة الجوية والنقل البحري والبري إذ جرى التركيز على التحديات التي تواجه قطاع الطيران المدني وكان العربي الجديد قد كشف الثلاثاء الماضي عن تحركات وجهود واسعة تشهدها اليمن وضغوط متزايدة تتعرض لها الخطوط الجوية اليمنية لدفعها باتجاه إعادة رحلة صنعاء عمان المتوقفة منذ نحو خمسة أشهر ويأتي ذلك في الوقت الذي لم تعد تمتلك في أسطولها سوى ثلاث طائرات فقط لتشغيل رحلاتها من مطار عدن ومطارات أخرى في نطاق إدارة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا كما علم العربي الجديد من مصادر ملاحية رسمية أن الخطوط الجوية اليمنية تستعد لإضافة طائرة جديدة إلى أسطولها خلال الفترة القادمة مع نهاية العام الحالي 2025 أو مطلع العام القادم 2026 وذلك في ظل تزايد الضغوط عليها بعد إغلاق مطار صنعاء الذي تستفيد منه كتلة سكانية كبيرة تزيد عن 70 حيث فاقم إغلاقه معاناة المواطنين خاصة المرضى الذين أصبحوا يكابدون رحلات تنقل شاقة ومكلفة للوصول إلى عدن والمناطق الحكومية للسفر وعلم العربي الجديد أن الوفد الأممي ركز خلال اجتماعه مع وزير النقل في عدن بشكل رئيسي على أزمة إغلاق مطار صنعاء والحلول المتاحة لإعادة تشغيله بهدف تخفيف الأزمة الإنسانية الناتجة عن توقف رحلة الخطوط الجوية اليمنية صنعاء عمان والتي كان يستفيد منها بدرجة أساسية المرضى الذاهبون للعلاج في الخارج في حين اتهم وزير النقل في الحكومة المعترف بها دوليا خلال اجتماعه مع المسؤول الأممي سلطات صنعاء التابعة للحوثيين بأنها لا تزال تسيطر على مركز الملاحة الجوية في صنعاء وهو ما يشكل خطرا على أمن وسلامة الطيران في اليمن وفي الوقت الذي تضع فيه الحكومة العديد من الاشتراطات لإعادة تشغيل مطار صنعاء وربط ذلك بحل أزمة إعادة تصدير النفط تتهم الحوثيين بالسعي لاستخدام المطارات والمنافذ لأغراض غير مشروعة منها إدخال شحنات ومعدات خطرة إذ أشار حميد إلى أن مطار عدن الدولي يمثل منفذا وطنيا لجميع اليمنيين والمسافرين من صنعاء ومختلف المناطق اليمنية وفي تصريح لـالعربي الجديد قال المستشار الاقتصادي في رئاسة الجمهورية في اليمن فارس النجار إن الفترة الماضية شهدت تدخلات من قبل المبعوث الأممي أدت إلى توقف العديد من المسارات الإصلاحية إذ كانت هناك جملة من القرارات التي اتخذها البنك المركزي والتي تم تجميدها بهدف إعطاء الفترة الكافية للمبعوث لإلزام الحوثيين بخريطة الطريق الاقتصادية التي كانت على رأسها عودة تصدير النفط والغاز ودفع رواتب الموظفين والإفراج عن أموال الخطوط الجوية اليمنية التي وصلت إلى ما يقرب من 170 مليون دولار محتجزة لدى حسابات الحوثيين في البنك المركزي في صنعاء وأضاف أن مجلس القيادة والحكومة قد أعطت الكثير من الفرص وفي كل مرة يتنصل الحوثيين من كل تعهداتهم لذا تم إعطاء الفرصة للمبعوث الأممي لكن من دون توقف مسارات الإصلاحات الاقتصادية وإجراءات البنك المركزي وقرارات لجنة تنظيم وتمويل الواردات لأن كل ذلك خاصة قرارات وإجراءات لجنة الواردات مؤخرا صدم الحوثيين مشددا على عزم الحكومة على المحافظة على كل هذه المكتسبات التي تم تحقيقها ولن يجرى التنازل عنها في حين إذا أراد الحوثيون الالتزام فأمامهم خريطة الطريق وإذا كانت الأمم المتحدة جادة فلتذهب إليهم وتلزمهم