مساعي خفض تذاكر الطيران في اليمن مهددة بالتأجيل وانتقادات واسعة لارتفاع الأسعار
يمن إيكو|أخبار:
تتجه مساعي الحكومة اليمنية لمراجعة أسعار تذاكر الطيران إلى التأجيل أو التريث في تنفيذها، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما رافقها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاق عدد من المطارات في المنطقة، الأمر الذي انعكس على أسعار النقل الجوي وأربك خطط خفض التكاليف التي كان ينتظرها المسافرون اليمنيون منذ أشهر، وفق تقرير نشره موقع “العربي الجديد” ورصده ” يمن إيكو”.
وبحسب التقرير، فإن هذه التطورات تزامنت مع انتقادات واسعة من المواطنين لأسعار تذاكر الخطوط الجوية اليمنية، التي ارتفعت إلى مستويات قياسية تتراوح بين 400 و500 دولار للتذكرة الواحدة، وهو ما يعتبره كثيرون عبئاً كبيراً يفوق قدرة شريحة واسعة من اليمنيين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الجهات المعنية في الحكومة تدرس عدة خيارات بديلة، من بينها تخفيض محدود للأسعار قد لا يتجاوز 15% بدلاً من التخفيضات الأكبر التي كان يجري الحديث عنها في وقت سابق، في ظل الاضطرابات التي تشهدها حركة الطيران العالمية حالياً.
وكانت وزير النقل بالحكومة اليمنية، محسن حيدرة، قد وجّه في 16 فبراير الماضي بتشكيل لجنة لمراجعة أسعار التذاكر لدى الخطوط الجوية اليمنية وبقية شركات الطيران العاملة في البلاد، والعمل على توحيد الأسعار، وذلك بعد تصاعد شكاوى المواطنين من ارتفاع تكاليف السفر مقارنة بما تقدمه شركات الطيران في الدول الأخرى.
في المقابل، تتصاعد شكاوى المسافرين من جملة مشكلات مرتبطة برحلات الناقل الوطني، من بينها تأخير بعض الرحلات لأسباب فنية، الأمر الذي تسبب في إرباك كبير للمسافرين وتكبيدهم خسائر إضافية نتيجة تعثر مواعيد السفر. كما أشار بعض الركاب إلى ممارسات وصفوها بغير المنصفة، من بينها بيع المقاعد لمسافرين آخرين في حال تأخر بعض الركاب عن الوصول إلى المطار، من دون تعويضهم عن الأضرار الناتجة عن ذلك.
كما تحدث مسافرون عن معاناة أخرى تتعلق بارتفاع تكاليف السفر، إذ اضطر بعضهم إلى الاقتراض لتوفير قيمة التذاكر عند السفر للعلاج أو لأغراض إنسانية، في حين أشار آخرون إلى فرض مبالغ إضافية بدعوى
ارسال الخبر الى: