مساعدات لا توقف مجاعة غزة الاحتلال يدخل 5 من الاحتياجات
يعيش قطاع غزة تفاقما غير مسبوق في مستويات الجوع وسط بدء إدخال كميات شحيحة من المساعدات الإنسانية، تتركز غالبيتها في شاحنات طحين لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، في وقت تسجل فيه المجاعة واحدة من أخطر مراحل الحصار الإسرائيلي الكامل المتواصل منذ أكثر من 145 يومًا، والذي أدى لتدمير منظومة الغذاء والاقتصاد بالكامل.
وتتزايد التحذيرات المحلية والدولية من انهيار شامل يهدد حياة أكثر من مليوني إنسان، مع بلوغ نسبة البطالة نحو 83%، وارتفاع معدلات الفقر إلى أكثر من 95%، في ظل استمرار الإغلاق الكامل للمعابر ومنع إدخال الغذاء والدواء، بالتزامن مع دمار طاول أكثر من 90% من المنشآت الإنتاجية، ومصادرة القدرة على العمل والاكتفاء الذاتي.
وفي الوقت الذي يحتاج القطاع إلى ما بين (600- 800) شاحنة مساعدات يوميا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لا تسمح سلطات الاحتلال سوى بدخول 30 شاحنة في أحسن الأحوال، أي ما يعادل 5% فقط من الحد الأدنى المطلوب.
كما شهدت الأسواق المحلية ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار، طاولت بعض السلع الأساسية، ما جعل المساعدات القليلة تصل لفئة محدودة جدا، لتبقى المجاعة واقعا يوميا ضمن سياسة إبادة وتجويع ممنهجة.
شائعات مضللة
بدوره، أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، أن قطاع غزة يعيش مجاعة حقيقية تتفاقم يوما بعد آخر، بسبب الحصار الخانق المفروض منذ أكثر من 145 يوما، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي شدد الحصار بشكل غير مسبوق منذ 2 مارس/آذار الماضي، حيث لا يزال يغلق المعابر بشكل كامل ومحكم، ويمنع إدخال المساعدات بشكل واضح وعلني أمام أعين العالم.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحيةسعر الحطب في غزة يقفز 1500% وسط انعدام الوقود
وقال الثوابتة في حديث لـالعربي الجديد إن الاحتلال يواصل عدوانه الشامل على القطاع ما أدى إلى تدمير منظومة الغذاء بالكامل، وعمّق الأزمة المعيشية في كافة جوانب الحياة. وشدّد على أن الحديث عن انتهاء المجاعة هو مجرد شائعات مضللة ينشرها الاحتلال ومن يسير في ركبه، ولا تستند إلى أي معطيات واقعية،
ارسال الخبر الى: