حكم بسجن مساعد الممثل ماثيو بيري بعد إدانته بالتورط في الوفاة
قضت محكمة أميركية، أمس الأربعاء، بسجن المساعد الذي كان يحقن الممثل الأميركي ماثيو بيري بمخدّر الكيتامين قبيل وفاته، ليصير بذلك خامس شخص يخضع للمحاكمة في قضية الجرعة الزائدة التي أنهت حياة نجم مسلسل فريندز الشهير. وحُكم على كينيث إيواماسا (61 عاماً) بالسجن لمدة ثلاث سنوات وخمسة أشهر في سجن فيدرالي، وذلك بعد إقراره بالذنب في تهمة التآمر لتوزيع مادة الكيتامين مما تسبب في وفاة بيري، بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس.
وذكر المدعون العامون أنه في الأيام التي سبقت موت بيري عام 2023 داخل حوض استحمام ساخن، أعطى إيواماسا الممثل أكثر من 25 حقنة من المخدر، شملت ثلاث حقن على الأقل في يوم وفاته نفسه. وبحسب وثائق القضية، فقد طلب ماثيو بيري في يومه الأخير من إيواماسا، الذي كان يقيم معه في منزله الفاخر في لوس أنجليس، أن يحقنه بجرعة كبيرة. فيما قالت والدة الممثل الراحل، سوزان موريسون، في رسالة إلى القاضية، إن العائلة كانت تضع ثقتها في إيواماسا، مضيفةً: لقد كانت أهم وظيفة لكينيث أن يكون رفيقاً لابني وحارساً له في معركته ضد الإدمان. لقد وضعنا ثقتنا في رجلٍ بلا ضمير، ودفع ابني الثمن.
من جهتهم، قال محامو إيواماسا إنه لم يكن سوى موظف مأجور، ملزم بتنفيذ أوامر رئيسه الثري. وكتب فريق الدفاع في مذكرة قُدّمت للمحكمة أنّ المتهم كان على درجة خاصة من الهشاشة والضعف أمام ديناميكية العلاقة التي وجد نفسه منخرطاً فيها مع الضحية، وتابع: باختصار، لم يكن بمقدوره أن يقول لا ببساطة، وقد ترتبت على هذا العجز عواقب مأساوية.
وبحسب فرانس برس، فإن إيواماسا خامس شخص يُحكم عليه بالسجن على خلفية وفاة ماثيو بيري. ومن بين المتورطين في القضية الطبيب سلفادور بلاسينسيا، الذي تربّح من إدمان بيري، وعلّم إيواماسا كيفية حقن الكيتامين، رغم علمه بأن الرجل يفتقر إلى أي تدريب طبي، وقد حُكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف العام، فيما وُضع شريكه في التآمر الطبيب مارك تشافيز تحت الإقامة الجبرية.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةارسال الخبر الى: