مساع صينية لفتح هرمز مناورة أم رضوخ لضغوط أمريكية

35 مشاهدة

دخلت الصين، الخميس، فعلياً على خط المواجهات الإيرانية – الأمريكية، لكن ما وراء القرار الصيني بالانخراط بقوة في ملف هرمز بالتحديد؟ وهل يعكس مخاوف صينية من أضرار اقتصادية أم رضوخاً للضغوط الأمريكية؟

في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، طالب وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” ببذل الجهود الممكنة لإعادة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها. هذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها الصين، الحليف والشريك الأبرز لإيران، طلباً كهذا؛ لكن ما مبررات الطلب، وهل تحاول بكين المناورة للهروب من مقصلة ترامب أم تعكس مخاوف من تبعات التصعيد الأمريكي؟

الاتصال الصيني -الذي يُعد نادراً منذ بدء الحرب على إيران- جاء على واقع حراك أمريكي على الجبهة الصينية في محاولة لإحداث اختراق في ملف إيران، بدأت بإيفاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي عرض تعويض الصين عن النفط الإيراني، وطلب خلال لقائه الزعيم الصيني الدفع نحو اتفاق مع إيران؛ وهي أزمة كانت روسيا قد عرضت نزع فتيلها باستضافة اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تدفع إيران ثمنه باهظاً منذ عقود وتأبى التخلي عنه.

وخلافاً للروس الذين قادوا في بداية الحرب جولة مفاوضات باءت بالفشل بفعل محاولتهم مقايضة أمريكا بأوكرانيا، بدا الموقف الصيني متشدداً مع استقبال لافروف؛ حيث أكد وزير الخارجية الصيني ضرورة مواجهة خطر الهيمنة الأحادية في إشارة إلى الولايات المتحدة، وحضّ الروس على التركيز على التنسيق في القضايا الاستراتيجية في إشارة إلى تجاوز العروض الأمريكية.

هذا الموقف يبدو أنه لم يُعجب الإدارة الأمريكية التي قال رئيسها إنه بعث برسالة للصين تتضمن وقف دعم إيران، وقد زادت إدارة ترامب من حدة تصريحاتها تجاه الصين مع ختام الزيارة الروسية، وصولاً إلى التهديد بفرض عقوبات على مشتري النفط الإيراني في إشارة واضحة للصين التي تشتري قرابة 90% من النفط الإيراني، إضافة إلى التلويح بتأجيل زيارة ترامب المفترضة الشهر المقبل.

مع أن الولايات المتحدة تحاول تحييد الصين بما في ذلك تقديم “تايوان” كقربان جديد، إلا أن دخول الصين في ملف مضيق هرمز لا يعكس قرار بكين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح