مسابح حول الأعناق
58 مشاهدة

يمنات
مجيدة محمدي
أنا اكبر مني بقهر و نيف
أحلامي صارت ، حطب موقد خشبي
تحت خيمة ممزقة …
كل صباح ، أتفقد أطرافي ، هل لا زالت في موضعها…
تعلمت الحساب ، بعد الأشلاء المتناثرة
هنا و هناك…
الغاشي، يمطر رؤوسنا كل حين بمناشيره المجترة ،
“من يفقه التاريخ تحرم عليه الجغرافيا” ،
لذلك حفظنا كل حكايات الجدات ، ووضعنا حكمها كمسابح حول الأعناق..

*اللوحة للرسام الفلسطيني الراحل ، سليمان منصور
ارسال الخبر الى: