مسؤولون ألمان يقعون في فخ التصيد الاحتيالي دور مرجح لروسيا
انشغل الوسط السياسي والأمني في ألمانيا هذا الأسبوع، بقضية التصيد الاحتيالي التي طاولت شخصيات ووزراء ونواباً في البوندستاغ (البرلمان الألماني)، بعدما تمكن مجرمو الإنترنت أخيراً، من الاستيلاء السرّي على حساباتهم على تطبيق سيغنال. وترجح الحكومة الاتحادية بقيادة المستشار فريدريش ميرز، أن روسيا تقف وراء هجمات التلاعب المذكورة، ووجّهت مناشدات تحثّ الأجهزة الأمنية على اتخاذ إجراءات مضادة لمكافحة هذه الظواهر التي تنتشر على نطاق واسع ويقع ضحيتها مستخدمو هذا التطبيق خصوصاً، مع ما تحمله من مؤشرات على عمليات تخريب تطاول البلاد.
صعوبة تحديد حجم التصيد الاحتيالي
في أعقاب التصيد الإلكتروني، ذكرت تقارير إعلامية عن مصادر حكومية أن هناك قناعة في برلين، بأن روسيا تقف وراء هذا الهجوم الذي استهدف المسؤولين الألمان، حتى أن معلومات، بينها ما نقله موقع ميركور أونلاين يوم 27 إبريل/نيسان الحالي، عن مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، بيّنت أن قراصنة روساً استهدفوا مراراً وتكراراً سياسيين ودبلوماسيين وصحافيين وعسكريين ألمان، في محاولة لاختراق تطبيق المراسلة سيغنال الخاص بهم عبر هجمات طاولت حساباتهم، وأن المهاجمين الإلكترونيين انتحلوا صفة روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي للدعم الفني، وطلبوا من مستخدمين لـسيغنال، بمن فيهم رئيسة البوندستاغ جوليا كلوكنر، كلمات مرورهم ومعلومات حسّاسة أخرى عن حساباتهم.
برزت مطالبات سياسية للتحول من سيغنال الأميركي إلى خدمة المراسلة الأوروبية واير، التابع لشركة واير سويس ومقر تطويرها برلين
أبرز من طاولهم التصيّد الاحتيالي الإلكتروني أيضاً، وزيرة الأسرة المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي كارين برين، ووزيرة البناء عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي فيرينا هوبرتز، إلى جانب أعضاء في البوندستاغ من أحزاب عدة. وعن مدى تأثيرات ذلك، قال خبير مكافحة الإرهاب ميشائيل غوتشنبرغ لشبكة إيه آر دي الإخبارية، إنه يصعب تحديد النطاق المحتمل للهجمات، والمتضررون وحدهم يعلمون ما إذا كانوا قد تأثروا بالهجوم أم لا، وبالتالي المعلومات التي تمّ اعتراضها. ومع ذلك، من المؤكد أن معلومات بالغة السرّية قد تهم جهاز الاستخبارات الروسي، تنقل عبر سيغنال من خلال الحسابات المخترقة. كل ذلك، وسط توقعات من الخبراء بوجود عدد كبير من الحالات غير
ارسال الخبر الى: