مسؤولة أممية تحذر من انتشار الأمراض في غزة خطر عابر للحدود
52 مشاهدة
قالت المديرة الإقليمية لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية حنان بلخي إن القيود المستمرةnbsp التي يفرضها الاحتلال الإسرائيليnbsp على إدخال المساعدات الطبية إلى قطاع غزة تعرقل الاستجابة الصحية محذرة من أن انتشار الأمراض في غزة يهدد المنطقة بأكملها موضحةnbsp أن تدهور الوضع في غزة لم يعد مرتبطا فقط بالهجمات بل أصبح يشمل عرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية ما يعرض حياة السكان للخطر وأضافت بلخي لـالأناضول نرى بوضوح أن الوصول إلى الرعاية الصحية أصبح مهددا بشكل كبير النظام الصحي يعمل عند أقصى طاقته في ظل موارد متناقصة بشدة ووصول محدود واحتياجات تتزايد بسرعة nbsp وذكرت أن الإمدادات المنقذة للحياة موجودة لكنها لا تصل إلى القطاع قائلة الشاحنات والأدوية والمستلزمات الطبية تنتظر بينما لا يحصل المرضى على الرعاية أو يحصلون عليها بشكل محدود جدا معظم المعابر المؤدية إلى غزة مغلقة وتدفق المساعدات الطبية مقيد بشدة ما يقوض كامل الاستجابة الصحية مشيرةnbsp إلى أن دخول الوقود إلى غزة أقل بكثير من المستوى المطلوب ما يضطر المستشفيات إلى العمل بنظام تشغيل متناوب وأكدت أن نقص الوقود يهدد استمرارية الخدمات الصحية قائلة من دون الوقود ستتوقف المستشفيات عن العمل وهذا لا يشكل خطرا على المستشفيات فقط بل على النظام الصحي بأكمله nbsp كما لفتت إلى أن التصعيد الأخير أثر أيضا على وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى تسهيل دخول المساعدات وضمان الإجلاءات الطبية وذكرت بلخي أن عمليات الإجلاء الطبي تفتقر إلى الانتظام ما يحرم المرضى في الحالات الحرجة من الوصول إلى رعاية منقذة للحياة nbsp وقالت هذا الوضع يزيد من مخاطر الصحة العامة في ظل صعوبة الوصول ومنع دخول العاملين الإنسانيين مشيرة إلى استمرار الدمار في القطاع nbsp وأضافت أن إعادة إعمار غزة سواء على صعيد البنية التحتية أو المساكن قد تستغرق عقودا ما يخلق بيئة مواتية لتزايد الأمراض وتفاقم الاحتياجات الصحية محذرةnbsp من أن انتشار الأمراض في ظل تدهور البنية التحتية وضعف خدمات الصرف الصحي وشح المياه النظيفة لا يشكل خطرا على غزة فقط بل على المنطقة بأكملها موضحةnbsp أن هذه الظروف تمثل كابوسا للسلطات الصحية مضيفة أن هشاشة وقف إطلاق النار إلى جانب القيود على الحركة ومنع دخول الإمدادات وخروج المرضى وحالات النزوح والكثافة السكانية كلها عوامل تسهم في زيادة العدوى والمعاناة بين السكان تشير تقديرات فلسطينية في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج nbsp وأشارت بلخي إلى أن عمليات الإجلاء الطبي لا تتم بالمستوى اللازم لإنقاذ الأرواح موضحة أنه تم منذ أكتوبر تشرين الأول 2023 إجلاء 11 ألفا و245 مريضا بينهم خمسة آلاف و850 طفلا أي ما يعادل 52 من الحالات nbsp وأضافت أن هؤلاء المرضى كانوا برفقة 13 ألفا و279 مرافقا مشيرة إلى أنه كان من المتوقع تنفيذ عدد أكبر من عمليات الإجلاء خلال فترة وقف إطلاق النار مضيفة أنه منذ بدء وقف إطلاق النار لم يتم إجلاء سوى 388 مريضا فقط بينهم 47 طفلا وأن المنظمة ساهمت منذ أكتوبر 2023 في إجلاء ثلاثة آلاف و668 مريضا nbsp وذكرت في ختام حديثها أن عمليات الإجلاء الطبي عبر معبري رفح وكرم أبو سالم متوقفة منذ 28 فبراير شباط ما يزيد من صعوبة الوضع الإنساني في القطاع وبدأ سفر مرضى من غزة للعلاج بالخارج ضمن عمليات إجلاء طبي في 2 فبراير شباط الماضي مع إعادة إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو أيار 2024 بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية nbsp لكن إسرائيل عادت وأغلقت كافة المعابر في الأراضي الفلسطينية بما فيها معبر رفح مع إطلاقها حربا على إيران في 28 فبراير شباط nbsp وبعد 20 يوما متواصلة فتحته مجددا بشكل محدود في 19 مارس آذار بقيود مشددة ضمن آلية التشغيل السابقة وتشير تقديرات فلسطينية في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات الإبادة nbsp ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة منذ 10 أكتوبر تشرين الأول الماضي لم تلتزم إسرائيل بالبروتوكول المتعلق بالجانب الإنساني ولم تسمح إلا بإدخال كميات شحيحة جدا من المساعدات الغذائية والإنسانية والطبية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيل المولدات وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين ودمارا واسعا طاول 90 من البنى التحتية المدنية الأناضول