مسؤول في البنتاغون لا زلنا نحقق في واقعة الهجوم على مدرسة بإيران
قال مسؤول في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) اليوم الاثنين لـالعربي الجديد إنّ التحقيقات ما تزال مستمرة بشأن الضربة الجوية التي استهدفت في 28 فبراير/شباط الماضي مدرسة شجرة طيبة في ميناب جنوبي إيران، وأسفرت عن مقتل 175 شخصاً، معظمهم من الأطفال.
وكان قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، ذكر خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، أن استهداف المدرسة الإيرانية ربما كان ناجماً عن قنبلة أميركية، مضيفاً أن الأمر لا يزال قيد التحقيق، وزعم أن هذه الواقعة ربما تكون الوحيدة التي علم بها وتسببت في سقوط ضحايا مدنيين خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ورفض المسؤول في البنتاغون التعليق على تصريحات كوبر، وقال إنه لا يمكن التعليق في ظل أن الأمر لا يزال قيد التحقيق حالياً. وتلزم سياسة البنتاغون بضرورة إجراء مراجعة لكل حالة يجري الإبلاغ فيها عن سقوط ضحايا مدنيين وذلك لتحديد ما إذا كان الجيش الأميركي شارك في عمليات في تلك المنطقة.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في تحقيق أجرته في مارس/ آذار الماضي، أن الواقعة ربما نجمت عن قصف أميركي استهدف قاعدة بحرية قريبة تابعة للحرس الثوري. وقالت إنه استناداً إلى صور التقطت بالأقمار الاصطناعية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقاطع فيديو موثقة، فإن المدرسة تضرّرت بشدة جراء غارة جوية وقعت في وقت الهجمات على القاعدة البحرية المجاورة، مضيفة أن التصريحات الرسمية التي تفيد بأن القوات الأميركية كانت تهاجم أهدافاً بحرية قرب مضيق هرمز الذي تقع قربه القاعدة الإيرانية، تشير إلى أنها على الأرجح هي التي نفذت الضربة.
/> طلاب وشباب التحديثات الحيةعراقجي: استهداف مدرسة ميناب جنوبي إيران لم يكن خطأ بل جريمة حرب
وكانت وكالة رويترز قد أشارت في مارس استناداً إلى إفادات مسؤولين أميركيين، لم تذكر اسمهما، إلى أن محققين عسكريين أميركيين اعتبروا أنه من المرجح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الضربة التي استهدفت المدرسة، مضيفة أن التحقيقات لم تنته بعد. وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران ربما تكون هي من
ارسال الخبر الى: