مركز غزة للأورام 4 آلاف مريض سرطان بحاجة لسفر للعلاج عبر معبر رفح

18 مشاهدة

الثورة نت/..

حذّر مدير مركز غزة للأورام ،الدكتور محمد إبراهيم أبو ندى ،من أن استمرار إغلاق معبر رفح أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى “يفاقم أوضاعهم الصحية إلى حد خطير يهدد حياتهم بصورة مباشرة”، مؤكداً أن آلاف المرضى يقفون اليوم على حافة فقدان فرص العلاج بسبب منعهم من السفر.

وقال أبو ندى لوكالة شهاب الفلسطينية ،اليوم الأحد، إن “لدينا قرابة 20 ألف مريض يمتلكون تحويلات طبية مكتملة وينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج في الخارج، وعلى رأسهم نحو أربعة آلاف مريض بالسرطان لا يتوفر لهم داخل قطاع غزة أي شكل من أشكال العلاج الكيماوي أو الإشعاعي”.

وأوضح أن هؤلاء “يحتاجون إلى مغادرة عاجلة للبدء بالعلاج، وإلا فإن المرض سينتشر في أجسادهم ويصبح من الصعب إنقاذهم”.

وأضاف أن فئة مرضى السرطان “تمتاز عن غيرها بأنها بلا أي بدائل علاجية محلية”، مشيراً كذلك إلى وجود “ما يقارب أربعة آلاف إلى أربعة آلاف وخمسمائة طفل لديهم تحويلات طبية ويحتاجون إلى السفر بصورة عاجلة لتلقي العلاج”.

وشدد أبو ندى على رفضه وضع المرضى “في خانة المفاضلة بين من يستحق ومن لا يستحق”، مؤكداً أن “كل من يحمل تحويلاً طبياً هو بحاجة ملحّة للخروج من أجل التشخيص أو العلاج”.

ولفت إلى أن القضية لا تتعلق بالمغادرة فقط، بل بـ”حق المريض في العودة إلى قطاع غزة متى أراد، وهذا أمر غاية في الأهمية والإنسانية”.

وحذّر من “نتائج صحية لا يمكن التنبؤ بها قد تؤدي إلى زيادة وفيات المرضى وتضخم قوائم الانتظار للعلاج في الخارج” إذا استمر إغلاق المعبر، مؤكداً أن فتح معبر رفح وتسهيل خروج المرضى والجرحى، مع ضمان انسيابية دخول الإمدادات الطبية الضرورية، يشكّل الملاذ الأخير أمام هؤلاء المرضى.

وتابع مدير مركز غزة للسرطان إن الوضع الراهن “يتطلب قراراً إنسانياً عاجلاً قبل أن نصل إلى مرحلة نخسر فيها مزيداً من الأرواح التي كان بالإمكان إنقاذها لو توفرت فرصة العلاج في الوقت المناسب”.

وقبل أيام، صرح علي شعت رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بأنه “بعد الانتهاء من الترتيبات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح