مرضى غزة آلام ووفيات بسبب نقص أجهزة التشخيص الطبي

26 مشاهدة

في وقت لا يستطيع الأطباء تشخيص حالات مرضية إلا بعد إجراء صور أشعة مقطعية، يفاقم تدمير الاحتلال الإسرائيلي هذه الأجهزة مشاكل المرضى في غزة ويتعايش بعضهم مع الألم أو يفارقون الحياة.

لا تتوقف حركة سيارات الإسعاف أمام قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة. تجلب مرضى وجرحى وتنقل آخرين إلى المستشفى الأهلي المعمداني أو مستشفى حمد للأطراف الاصطناعية فقط لإجراء صورة أشعة مقطعية (CT)، ثم إعادتهم إلى مجمع الشفاء الذي كان يضم ثلاثة أجهزة جرى تدميرها.

وتفاقم هذه الأزمة معاناة المرضى والأطباء معاً، فالأطباء لا يستطيعون تشخيص حالات إلا بعد إجراء صور أشعة مقطعية عبر الأجهزة في حال توفرت. وفي بعض الحالات الطارئة، قد تتدهور حالة المرضى أو يتوفون بسبب عدم إجراء صور أشعة بسرعة. ونتيجة الضغط الكبير للحصول على صور أشعة مقطعية تدرج حالات غير طارئة في جدول انتظار قد تصل إلى شهر أو شهرين، ما يجعل المرضى يتعايشون مع الألم والمعاناة.

إلى ذلك، توجد ثلاثة أجهزة أشعة مقطعية جنوبي القطاع، أحدها في مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والثاني في مجمع ناصر الطبي بخانيونس، والثالث في المستشفى الكويتي (وسط). أما خدمة التصوير بالرنين المغناطيسي فمفقودة بالكامل في قطاع غزة بعدما دمّر الاحتلال كل الأجهزة التسع.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

غزة: البرد والتلوث يخطفان رضيعاً انتظرته عائلته 17 عاماً

قدِم محمد مهنا إلى قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء ليلاً بعدما سقط فجأة في دورة المياه إثر إصابته بدوار شديد أفقده القدرة على التركيز، ولم يستطع الأطباء تشخيص حالته بشكل مثالي حتى صباح اليوم التالي بعدما نقلته سيارة إسعاف إلى المستشفى المعمداني لإجراء صورة أشعة مقطعية أظهرت إصابته بنزيف في الدماغ أو كسر في الجمجمة. وكتب له الأطباء إذن خروج مع استمرار متابعة حالته مدة 48 ساعة، وطُلب منه البقاء في حالة راحة والتمدد على السرير.

يروي مهنا لـالعربي الجديد حين كانت يتمدد على سرير الطوارئ قبل المغادرة: شعرت بدوار شديد، وعندما سقطت وقعت على كرسي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح