دمشق مرحلة شراكة جديدة مع واشنطن والدعم الأميركي لـ قسد سيتوقف

64 مشاهدة
قال مدير الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية قتيبة إدلبي في تصريحات للإخبارية السورية إن الدعم الأميركي الذي كان يتوجه إلى قوات سوريا الديمقراطية قسد سيتوقف لافتا إلى أن دمشق باتت في طور تطوير شراكة جديدة مع الولايات المتحدة وأضاف أن الحكومة السورية ستبدأ بعد إعادة الاستقرار إلى البلاد البحث في أجندة تهدف إلى تعزيز حياة السوريين وتحسين ظروفهم المعيشية وأشار إدلبي إلى أن الاتفاق المعلن مع قسد يعد مكملا لتفاصيل اندماج مارس آذار الماضي موضحا أن المجتمع الدولي والدول التي كانت تقدم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية هي ذاتها التي تقدم الدعم اليوم للحكومة السورية nbsp وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية إلى جانب مصدر مسؤول في الحكومة السورية صباح الجمعة التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل لوقف إطلاق النار بين الطرفين والتفاهم على آلية متسلسلة لدمج القوات والمؤسسات في خطوة تهدف إلى إنهاء القتال وتعزيز الاستقرار في سورية إلى ذلك nbsp أكد مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأميركية مساء الجمعة التزام الولايات المتحدة بدعم التنفيذ الناجح للاتفاق الذي وصفه بـالتاريخي والمبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد مشددا على أن هذا الاتفاق يعزز وحدة سورية وسيادتها واستقرارها بما يخدم مصلحة الشعب السوري بأكمله وقال المكتب في بيان نشره عبر منصة إكس إن واشنطن ستواصل العمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل عملية اندماج سلسة وفي الوقت المناسب مؤكدا أن الولايات المتحدة وبالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين مستعدة لضمان مضي هذا الانتقال قدما على نحو سلمي وفعال بما يحقق مصالحة وازدهارا دائما في سورية والمنطقة وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا لسورية وللشرق الأوسط برمته The United States remains committed to supporting the successful implementation of the historic agreement between the Government of Syria and the Syrian Democratic Forces We will continue to work closely with all parties to facilitate a smooth and timely integration process U S State Dept Near Eastern Affairs StateDept NEA January 30 2026 عبدي قوة من الأمن الداخلي ستدخل المربع الأمني في الحسكة والقامشلي من جانبه قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية قسد مظلوم عبدي ليل الجمعة إن قوة محدودة من شرطة الأمن الداخلي ستدخل المربع الأمني في مدينتي الحسكة والقامشلي شمال شرق سورية في إطار التطبيق العملي لاتفاق الاندماج مؤكدا أن هذه الخطوة محصورة بإجراءات الدمج فقط ولن تتبعها أي تحركات أو عمليات عسكرية وأوضح عبدي في مقابلة مع قناة روناهي الكردية أن القوى العسكرية لن تدخل إلى أي قرية أو مدينة كردية مشددا على أن الجيش السوري لن يدخل مدن وبلدات الجزيرة أو عين العرب كوباني وأن عناصر محدودة من شرطة الأمن الداخلي التابعة لدمشق ستدخل إلى الحسكة والقامشلي لفترة مؤقتة لتنفيذ إجراءات الدمج قبل أن تنسحب لاحقا وأضاف أن قوات الأسايش الكردية ستبقى الجهة المسؤولة عن حماية المناطق الكردية ولن يسمح بحدوث أي فراغ أمني وأشار إلى أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ العملي في الثاني من فبراير شباط المقبل وبموجبه تنسحب قوات قسد والقوات الحكومية من خطوط الاشتباك في عين العرب كوباني ومنطقة الجزيرة داعيا الأهالي الذين نزحوا من مدينة الحسكة وبلدة تل تمر إلى العودة إلى منازلهم وفي الشأن السياسي أكد عبدي أنه لن يتولى أي منصب حكومي قائلا سأبقى بين شعبي وبجانبهم وسأعمل على تشكيل مرجعية سياسية للكرد في سورية ولفت إلى أن شريحة واسعة من أبناء الشعب الكردي غير راضية عن الاتفاق معتبرا أنه لم يكن في المستوى المطلوب لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المرحلة الحالية سمحت بالحصول على بعض الاستحقاقات مع العمل مستقبلا لتحقيق المزيد وكشف عبدي عن وجود تواصل يومي مع دمشق مؤكدا أن القنوات مفتوحة باستمرار وأن الولايات المتحدة منخرطة في مسار التفاوض عبر مؤسساتها السياسية والعسكرية كما أشار إلى طرح أسماء لتولي مناصب حكومية من بينها منصب مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة من دون التوصل حتى الآن إلى قائمة متوافق عليها وأكد أن ما سيجري الاتفاق عليه في المناطق الكردية في الجزيرة وعين العرب سيطبق أيضا في عفرين وسري كانيه رأس العين موضحا أن عين العرب ستقود المرحلة المقبلة وأنه جرى الطلب من القوات الحكومية عدم دخول القرى الكردية هناك وقد أبدت موافقتها تقديرا لحساسية الوضع وشدد عبدي على أن المناطق الكردية في سورية خط أحمر قائلا سندافع عنها حتى آخر مقاتل ولن ينتصر أحد في هذه الحرب مع تأكيده في الوقت ذاته ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات بالوسائل القانونية محذرا من الانجرار نحو العنصرية والطائفية كما أكد أن الموظفين المحليين وسكان المناطق الكردية في عين العرب والجزيرة سيديرون مناطقهم بأنفسهم مشددا على أن قوات دمشق لن يكون لها أي دور أمني في هذه المناطق وداعيا السكان إلى الاطمئنان وفي السياق ذاته ينظر إلى الاتفاق باعتباره خطوة تصب في مصلحة السوريين عموما في إطار السعي إلى بناء دولة مركزية خالية من الفصائل المسلحة مع التأكيد أن حقوق الأكراد لا ترتبط باتفاق عسكري بعينه والإقرار بالدور الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في محاربة تنظيم داعش في ظل تقاطعات إقليمية ودولية ترى في الحكومة المركزية بدمشق الجهة المعنية بإدارة المرحلة المقبلة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح