حماس غزة تدخل مرحلة المجاعة الكاملة والاحتلال يرتكب إبادة بطيئة في ظل صمت دولي
78 مشاهدة

تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جريمة إبادة جماعية ممنهجة بحق المدنيين في قطاع غزة، محذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل الحصار المتواصل، ومنع دخول المساعدات، وصمت المجتمع الدولي.
مجاعة شاملة وسوء تغذية حاد
قال القيادي في الحركة، الدكتور عبد الرحمن شديد، في مؤتمر صحفي، إن غزة دخلت مرحلة المجاعة الكاملة، مشيرًا إلى تفشي سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال والرضع، نتيجة الحصار الخانق ومنع دخول الغذاء والدواء منذ أشهر.
وأكد أن أكثر من مليون طفل يعانون من الجوع يوميًا، فيما سجلت المستشفيات أكثر من 65 ألف حالة سوء تغذية حادة، في ظل انهيار شبه تام للقطاع الصحي، واستمرار الاحتلال في منع إدخال الإغاثة والوقود.
الاحتلال يستخدم الجوع كسلاح حرب
واتهمت الحركة الاحتلال باستخدام التجويع كأداة حرب ممنهجة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، بينما تكتفي المؤسسات الدولية ببيانات الإدانة دون اتخاذ خطوات عملية.
وأضاف شديد أن الاحتلال حوّل غزة إلى “سجن كبير تموت فيه الحياة جوعًا ومرضًا”، في جريمة “إبادة بطيئة تُرتكب بدم بارد”، وسط غياب تام لأي تحرك دولي جاد لوقفها.
المساعدات محاصَرة والمعابر مغلقة
قال البيان إن آلاف الشاحنات المحملة بالإغاثة متوقفة منذ أسابيع على معبر رفح دون السماح بدخولها، وهو ما وصفته الحركة بـ”أقسى أشكال القتل البطيء”، حيث يُمنع الغذاء والدواء عن شعب بأكمله في ظل كارثة إنسانية متصاعدة.
المقاومة: صمود ميداني واستنزاف للاحتلال
رغم القصف والمجازر، أشادت “حماس” بصمود المقاومة الفلسطينية، وخصوصًا كتائب القسام، التي “حولت الميدان إلى ساحة استنزاف مفتوحة” ونجحت في تكبيد الاحتلال خسائر بشرية ومادية، مؤكدة أن زمام المبادرة ما يزال بيد المقاومة.
تصعيد في الضفة والقدس المحتلتين
أشار البيان إلى تصاعد عمليات الاحتلال في الضفة الغربية، من اجتياحات لمدن ومخيمات، وتهجير قسري كما يحدث في جنين ونور شمس، إلى جانب انتهاكات متزايدة في القدس، وخاصة بحق المسجد الأقصى، والمسجد الإبراهيمي في الخليل.
وأكدت الحركة أن المقاومة الشعبية في الضفة مستمرة،
ارسال الخبر الى: