9 وفيات مرتبطة بحملات الترحيل الجماعي تساؤلات حول استخدام القوة في عمليات إدارة الهجرة الأمريكية
20 مشاهدة
9 وفيات مرتبطة بحملات الترحيل الجماعي: تساؤلات حول استخدام القوة في عمليات إدارة الهجرة الأمريكية
2026/07/14 - الساعة 01:39 صباحاً (متابعات)
أثارت سلسلة من الحوادث الدامية المرتبطة بعمليات إنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة مخاوف حقوقية وقانونية واسعة، حيث سجلت تسع حالات وفاة على الأقل خلال عمليات نفذتها السلطات منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى منصبه. وفي حين تؤكد وزارة الأمن الداخلي أن هذه الحوادث جاءت ضمن إطار الدفاع عن النفس أو نتيجة لمحاولات هروب، إلا أن شهادات الشهود ولقطات الفيديو الموثقة طعنت في الروايات الرسمية في عدة وقائع.
حوادث إطلاق النار: بين الرواية الرسمية وشهادات الشهود
شهدت الأشهر الأخيرة عدة حوادث إطلاق نار تورط فيها عملاء الهجرة، أثارت جدلاً حول قواعد الاشتباك:
- حادثة بيدفورد، مين (13 يوليو): قُتل سائق برصاص عميل هجرة بعد ادعاء السلطات استخدامه لمركبته كـ سلاح ضد الضباط. وتناقضت هذه الرواية مع إفادات شهود عيان أكدوا أن السيارة كانت تتحرك ببطء ولم تبدُ محاولة لدهس أحد.
- حادثة هيوستن، تكساس (7 يوليو): قُتل لورينزو سالغادو أراوخو خلال عملية مداهمة. وبينما زعمت السلطات أنه حاول دهس عميل، أكدت عائلته أنه كان يبحث عن عمال لتوظيفهم. وقد طلبت المكسيك فتح تحقيقات جنائية في مقتل مواطنيها.
- حادثة ساوث بادري آيلاند، تكساس (مارس 2025): قُتل روبن راي مارتينيز (23 عاماً) خلال توقيف مروري. أظهرت وثائق قضائية لاحقاً أن التحقيقات الأولية أشارت إلى تناقض بين لقطات الفيديو ورواية العملاء الفيدراليين.
- حادثة مينيابوليس (يناير 2026): قُتل أليكس بريتي، وهو ممرض في العناية المركزة، خلال احتجاجات ضد عمليات الهجرة. وعلى الرغم من وصفه بـ المحرض المسلح، إلا أن لقطات الفيديو أظهرت أنه كان يحمل هاتفه المحمول فقط. وتزامنت هذه الحادثة مع مقتل رينيه جود في مينيابوليس أيضاً، مما أدى إلى تصاعد الضغوط البرلمانية للتحقيق في تدريبات العملاء واستخدام كاميرات الجسم.
- حادثة ضواحي شيكاغو (12 سبتمبر): قُتل سيلفيريو فييغاس غونزاليس خلال توقيف مروري. ادعى العملاء أنه سحب ضابطاً بمركبته، لكن فيديو الشرطة المحلية أظهر العميل
ارسال الخبر الى: