مراكز إيواء ترفض استقبال عائلات سورية نازحة من جنوب لبنان

17 مشاهدة

تعيش مئات العائلات السورية اللاجئة في لبنان ظروفاً إنسانية صعبة، واضطر الكثير من أفرادها إلى النزوح من جنوب لبنان، وغالبيتهم يفترشون الشوارع مع أطفالهم، خصوصاً أمام الملعب البلدي، وشاطئ البحر في مدينة صيدا، من دون أن يتوفر لهم المأوى أو الخدمات الأساسية.
ويعتمد هؤلاء بأغلبهم على ما يقدمه بعض الأهالي وأصحاب المبادرات الإنسانية من مساعدات، بينما ترفض مراكز الإيواء استقبالهم، ويتعلّل مسؤولو تلك المراكز بأنه ليست هناك أماكن شاغرة، وبعضهم يؤكدون علناً أنهم لا يستقبلون السوريين.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

لبنان: التهجير القسري بعد الإنذارات الإسرائيلية جريمة حرب

يتحدر اللاجئ محمد الأحمد من منطقة السيدة زينب السورية، ويعيش في لبنان منذ عام 2011، وقد نزح من النبطية أخيراً، ويقول: أنا عامل يومي، واضطررت مجدداً إلى ترك المسكن مع عائلتي بعد العدوان على لبنان، خشية على حياة الأطفال. غادرنا على عجل مع ما توفر من مستلزمات، ووجدنا وسائل نقل أوصلت إلى المكان الذي نحن فيه حالياً، على أمل العثور على مأوى آمن.
ويضيف الأحمد: حاولنا التوجه إلى أحد مراكز الإيواء في مدينة صيدا، لكن لم نُستقبل لأننا سوريون، ما اضطرنا إلى البقاء في الشارع منذ أيام عدة. الظروف قاسية، إذ لا يتوفر مكان للنوم، أو حمامات، والنساء يتوجهن إلى أحد المقاهي القريبة لقضاء الحاجة، كما أن الطقس بارد، والأطفال يكادون يتجمّدون من شدة البرودة ليلاً.
ويؤكد محمد؛ الأب لأربعة أطفال، أن العودة إلى سورية ليست خياراً في الوقت الحالي، لأننا لا نملك بيتاً أو عملاً هناك، كما أنني لا أملك المال الكافي للعودة. كل ما أطلبه هو مكان بسيط يؤوي أطفالي، ويمنحهم الحد الأدنى من الكرامة والأمان.
بدوره، يقول اللاجئ السوري المتحدر من حمص أحمد العلي (27 سنة) إنه متزوج ولديه طفلان صغيران، ويعمل بالزراعة، وقد نزح من بلدة النبطية الفوقا مع عائلته وأقاربه بعد تصاعد الأحداث الأمنية، خوفاً على حياة الأطفال. ويضيف: رحلة النزوح لم تكن سهلة، وقد غادر الناس بطرق مختلفة؛ فبعضهم جاء سيراً على الأقدام،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح